قصص – صحيفة ذي المجاز

قصص

أغمض كثيرا”حتى أبصر جيدا” – إيمان صالح العمري

القطاف لم يكن وافرا”لكنه ناضجا”كل الموؤدات في قلبي سألت لهن الحياة فانتفضن كعرائس يملأن الحياة بالأبيض ..كثيرة هي الأشياء التي حرمتها على ذاتي تصنع مني امرأة جديدة ..القلق الذي كان يتناولني كوجبة شهية مع فنجان قهوتي شكى أنني لم أعدل مزاجه كما كنت من قبل..الخوف الذي كان يلتهمني ليكبر في ذاتي شكاني أيضا”أنني ما عدت اخاف…ذاكرتي الصخرية التي تتشبث بها ...

أكمل القراءة »

قصة الثانية عشرة إلاّ برهة – ابتسام الأسدي

  كلما إقتربتْ الساعةُ مـِن حائط الثانية عشرة إلا بـُرهة..خـَرجتْ من ثـقبِ الـِطلاء ألاف اللحظات وسمعـتُ مـَعها سياراتِ الإسعاف وهي تشدوعـَصفاً  يضجُّ بالأحياء الذين لا يعرفونَ معنى النوم ولا يدركون أنَّ الوقتَ يزفرُ جنوناً لا يعي الجنان ..كلما دمعتْ عينا أغنيتي الوحيدة..تهللَ وجهُ الفقراء على موائدِ السماء..فأمطرتْ الفردوس أمنياتاً لا تتحقق كلما أفـَل السكونُ من غابتي تبرعمتْ حشائشٌ جائعة  تلتهمُ ...

أكمل القراءة »

تاءُ التأنيث مُستفزة – هند العميد

    يركضُ… هو خائفٌ من تأخُّره عن موعِدٍ ما. تتسابق خطواته مع لهاثه. تميلُ خطاهُ شيئاً فشيئاً عن طريق المدرسة، الذي ينبغي عليه أن يسلكه. لم تُفارق عيناه الساعة، التي يرتديها في يمينه كما تعوَّد. لم يلحظ أنَّ أباه يلحقه خِلسةً بعد أن تيقَّن من وجود ما يُربك تصرفات ولده المراهق. تعاقب الاثنان، ثم تلاقتْ خطاهما دون أن يُدركَ ...

أكمل القراءة »

ذات حُلْمٍ على حافِّةِ الشّفق – عطا الله شاهين

اذكر ذات ليلةٍ بأنني كنتُ أحلم، مع أنني أتمنّى في كلّ ليلةٍ أنْ لا أحلم، لأنّ أحلامي تُجننني من روعتِها، ففي تلك الليلة شعرتُ بدفءٍ مجنون، حينما وجدتُ نفسي جالساً على حافِّةِ الشّفق ومتجمّدا من برْدٍ غريبٍ له رائحة الثّلج، بينما كنتُ أسير على حافّة الشّفق، وهناك رأيتُ كل شيءٍ بلوْنٍ أحمر، حتى المرأة التي أنقذتني من توهاني في الشّفق ...

أكمل القراءة »

صياد وعدي – نرجس عمران 

  بالأمس حين كنت على قيد السلام ، إقتحتُ غمار الأمل بسلاح نور ، وعيونٍ من لازورد وقلبٍ من دم الرمان . حتى بياض الفل من طهر إشراقي كان يغار . كانت دروبي تشق مسارها إلى الفضاء بلا أجنحة ، و مُناي تحث خطاها لتخترق الفضاء دون أسلحة . وروحي تصطفي الجنة وتهبها في متناول الأرض ، وأنا على كل ...

أكمل القراءة »

قالت الناجي – رباب الناجي

أتعلّم أخيرا ً أنّ وجهي السّاذج الذي لا أحبه عليه أن يموت ….لكن من أين أبدأ رسائلي إلى هذة الأرض. أقول أن المرء فينا يعيش بين مرايا كثيرة، فقط عليه أن يتأمل نفسه كثيرا ًفي عيون الشّخوص من حوله، أحياناً حناجرهم، وأحياناً أخرى درجة الحرارة في كفّ من نصافحهم. لوجهك في البحر صورة تقول الحقيقة أكثر ،فأنت وحدك هنا، عار ...

أكمل القراءة »

شجرة ميلاد المعرّيّ – مهنا بلال الرشيد

استفاق أبو العلاء من غفوته بعد ألف عام، أحسّ بالبرد ينخر عظامه في صبيحة ميلاد العام الجديد، لبسَ عباءته، ولفَّ على رأسه عمامته، وأراد أن يحتفل في هذا الميلاد بشجرة الزّيتون في الكَرْم كعادة المعرّيّين. دلف باب بيته الّذي صار مركزًا ثقافيًّا للتّصفيق وتشويه الحقائق؛ لكنّ الثّلج المتراكم على مدى ليل شتويّ طويل فوق الأرض جعل يتجمّع خلف الباب كَتَلّةٍ ...

أكمل القراءة »

تناقضات وشرائط – ريم ربّاط

صديقتي التي لم تستطعْ الإنجاب عملتْ في مشفى للتّوليد لتكونَ أوّل مَن يذرف الدّموع على هذه الكائنات الصّغيرة ! جارنا الشّابّ الذي لم يعد بمقدوره تقديم ما يسدّ رمق أخوته بعد استشهاد والده ، اختار أشهر المطاعم في المدينة ليقدّمَ فيها الطّعام لأناسٍ لا يأكلون ربعَ كميّة الطّعامِ التي يطلبونها ! قريبي الذي فقد رِجلَهُ اليُسرى في انفجار لغمٍ أرضيّ ...

أكمل القراءة »

لاعب النرد – سمرا عنجريني

واللوحة للفنان الرائع الصديق العزيز / خالد نصار كلما هطل المطر..أفكر في أشكاله اللانهائية وفي الكتل الضبابية التي تعثرتُ بها وأصبحت امرأةً بدون عينين ..بقلب يسع الإنسانية..الريحُ تستحوذ على انتباهي فلا أحبُ الهواء الساكن كما بلادة الأغاني.. كلما أتى كانون الثاني ألمس ندبة غائرة في صدري ..أخفيها بقلادة ملاك صغيرة وأفتح باباً في ذاكرة ليالي الشمال الحزينة و..” أبدأ”.. ( ...

أكمل القراءة »

الصرصور المغامر (قصة قصيرة ) – محمد فتحي المقداد

  سكون استحوذ على المكان بسطوة لا تُقاوم، مثير لشهوة تساؤلات، تبدأ وتبتعد مسافات تُلامس حوافّ الكون، تشتهي النهاية لتصل إلى جواب شافٍ، فما إن ينتهي سؤال حتّى يزاحمه الآخر على احتلال الصدارة في نفس صاحبه. الصُرصور جادٌّ بعمله هذه المرّة، كتلة عظيمة الحجم إذا ما قورنت مع حجمه، صارت ككرة قدم من الدحرجة المُستمرّة على الرمال، يسوقها بقدميْه الخلفيّتيْن، ...

أكمل القراءة »
صحيفة ذي المجاز