قصص – صحيفة ذي المجاز

قصص

نص حقيقي برواية محتملة حكومة المزامزة الجنوبية شعيب حليفي

  نص حقيقي برواية محتملة حكومة المزامزة الجنوبية شعيب حليفي من رحمته التي جعلت حياتنا مستمرة ولم تنكسر، نزول الأمطار هابطة من السماء تمنحنا لحظات فرح هارب، تبلل الأمل المتأرجح وقد خفَتَ نوره في زمن صعب، تتنوع مِحنه التي تُدمي القلب والروح. بلاد المزامزة، قلب الشاوية وروح تامسنا وسر أسرار المغرب وخزائن التاريخ المنسي لعهود الأمازيغ والبورغواطيين والعرب، قبل أن ...

أكمل القراءة »

عزف منفرد (قصة قصيرة) – محمد فتحي المقداد

  قطع شروده بشكل مفاجئ، وهو يفصل البيانات عن هاتفه النقّال، بضغطة خفيفة من سُبّابته التي تباعدت مسافة عن أختها الوسطى، السيجارة المضغوطة بينهما تنفّست انتفاخًا على طرف المنفضة الغاصّة بأعقاب السجائر المُتكوّمة على مدار ساعات، مُحمّلة بهموم وأنفاس مُدخنيها الحرّى بقهرها. سُحُب الدّخان تتصاعد بلا توقّف، وبصيص النّار يسري في جسد السيجارة، مزيد من الاحتراق يؤجج سُحُب الدُّخان تتباعد ...

أكمل القراءة »

بلا سبب (قصة قصيرة) – محمد فتحي المقداد

  بعد مكوثه في الانفراديّة لعدّة أيّام، لم يطرق بابه الموصد دونه إلا ذاك العسكريّ، فاقتاده إلى مكاتب الفرع في الطابق الأعلى، أضواء تنير الممرات النظيفة الأنيقة بدهانها اللمّاع. أدخله إلى مكتب في نهاية الممر، قرع الباب، ولمّا يأته إذن بالدخول، بعد انتظار لنصف دقيقة آو أكثر، حرّك قبضة الباب للأسفل فانفتح، أمر السّجين المطمّش العينين بالوقوف خلف الباب ووجهه ...

أكمل القراءة »

حوار في #الغوطة – محمد عبدالستار طكو

الموت : لم أعدْ أستطيع أن ألتقط أنفاسي في هذه الرقعة الصغيرة من البشر . الحياة : أمامك المزيد من الوقت لتستريح في مكان آخر ، أما الآن وهنا فلا حاجة حتى لأخذ جرعة من نسيم غوطتها. الموت: حتى نسيمها ليس بقادر على أن يتنفس كما يجب. الحياة: التفكير في تنفس الهواء أمر يحيلك إلى عقلية البشر الصارخة فيهم من ...

أكمل القراءة »

أغمض كثيرا”حتى أبصر جيدا” – إيمان صالح العمري

القطاف لم يكن وافرا”لكنه ناضجا”كل الموؤدات في قلبي سألت لهن الحياة فانتفضن كعرائس يملأن الحياة بالأبيض ..كثيرة هي الأشياء التي حرمتها على ذاتي تصنع مني امرأة جديدة ..القلق الذي كان يتناولني كوجبة شهية مع فنجان قهوتي شكى أنني لم أعدل مزاجه كما كنت من قبل..الخوف الذي كان يلتهمني ليكبر في ذاتي شكاني أيضا”أنني ما عدت اخاف…ذاكرتي الصخرية التي تتشبث بها ...

أكمل القراءة »

قصة الثانية عشرة إلاّ برهة – ابتسام الأسدي

  كلما إقتربتْ الساعةُ مـِن حائط الثانية عشرة إلا بـُرهة..خـَرجتْ من ثـقبِ الـِطلاء ألاف اللحظات وسمعـتُ مـَعها سياراتِ الإسعاف وهي تشدوعـَصفاً  يضجُّ بالأحياء الذين لا يعرفونَ معنى النوم ولا يدركون أنَّ الوقتَ يزفرُ جنوناً لا يعي الجنان ..كلما دمعتْ عينا أغنيتي الوحيدة..تهللَ وجهُ الفقراء على موائدِ السماء..فأمطرتْ الفردوس أمنياتاً لا تتحقق كلما أفـَل السكونُ من غابتي تبرعمتْ حشائشٌ جائعة  تلتهمُ ...

أكمل القراءة »

تاءُ التأنيث مُستفزة – هند العميد

    يركضُ… هو خائفٌ من تأخُّره عن موعِدٍ ما. تتسابق خطواته مع لهاثه. تميلُ خطاهُ شيئاً فشيئاً عن طريق المدرسة، الذي ينبغي عليه أن يسلكه. لم تُفارق عيناه الساعة، التي يرتديها في يمينه كما تعوَّد. لم يلحظ أنَّ أباه يلحقه خِلسةً بعد أن تيقَّن من وجود ما يُربك تصرفات ولده المراهق. تعاقب الاثنان، ثم تلاقتْ خطاهما دون أن يُدركَ ...

أكمل القراءة »

ذات حُلْمٍ على حافِّةِ الشّفق – عطا الله شاهين

اذكر ذات ليلةٍ بأنني كنتُ أحلم، مع أنني أتمنّى في كلّ ليلةٍ أنْ لا أحلم، لأنّ أحلامي تُجننني من روعتِها، ففي تلك الليلة شعرتُ بدفءٍ مجنون، حينما وجدتُ نفسي جالساً على حافِّةِ الشّفق ومتجمّدا من برْدٍ غريبٍ له رائحة الثّلج، بينما كنتُ أسير على حافّة الشّفق، وهناك رأيتُ كل شيءٍ بلوْنٍ أحمر، حتى المرأة التي أنقذتني من توهاني في الشّفق ...

أكمل القراءة »

صياد وعدي – نرجس عمران 

  بالأمس حين كنت على قيد السلام ، إقتحتُ غمار الأمل بسلاح نور ، وعيونٍ من لازورد وقلبٍ من دم الرمان . حتى بياض الفل من طهر إشراقي كان يغار . كانت دروبي تشق مسارها إلى الفضاء بلا أجنحة ، و مُناي تحث خطاها لتخترق الفضاء دون أسلحة . وروحي تصطفي الجنة وتهبها في متناول الأرض ، وأنا على كل ...

أكمل القراءة »

قالت الناجي – رباب الناجي

أتعلّم أخيرا ً أنّ وجهي السّاذج الذي لا أحبه عليه أن يموت ….لكن من أين أبدأ رسائلي إلى هذة الأرض. أقول أن المرء فينا يعيش بين مرايا كثيرة، فقط عليه أن يتأمل نفسه كثيرا ًفي عيون الشّخوص من حوله، أحياناً حناجرهم، وأحياناً أخرى درجة الحرارة في كفّ من نصافحهم. لوجهك في البحر صورة تقول الحقيقة أكثر ،فأنت وحدك هنا، عار ...

أكمل القراءة »
صحيفة ذي المجاز