أغسطس 2017 – صحيفة ذي المجاز

أرشيف شهر: أغسطس 2017

القلبُ المُتشدِّد / الشاعر ربيع الرفاعي

?..القلبُ المُتشدِّد.. ? جمالُكِ هَدَّ أعمدةَ الجمالِ وأرَّقَ كلَّ أفئدةِ الليالي..!! تشدَّدَ مُذْ عشقتُكِ نبضُ قلبي فبِعْتُ لأجلِ عينيكِ اعتدالي..! ومالي لا أبيعُ وفيكِ وجهٌ تطرَّزَ مِنْ تقاسيمِ الهلالِ..!!! بنى بينَ الضُّلوعِ هواكِ عُشَّاً وأجَّرَ لاشتياقي كلَّ بالي..!!! كأنَّ هواكِ لمْ يُعْجِبْهُ غيري فجاءَ يُريدُ يا عمري احتلالي.!! فُتِنْتُ على يديكِ فليسَ مثلي أَحَبَّكِ بينَ أصنافِ الرِّجالِ..!! ألا يا ليلُ ...

أكمل القراءة »

جاءت غيوم الحزن بالأمطار / الشاعرة لينا محمود

(جاءت غيوم الحزن بالأمطار) وسَدلتُ فوق نوافذي أستاري ووجدت في تلك الزوايا سلوةً من جذوةِ الأشواق في الأوتار دثّرتُ بالصبر الجميلِ مواجعي ورضيتُ ما جاءت به أقداري ونظمتُ من هذي الدموع قصيدةً فاقت قصيدَ فرزدقٍ ونزار كلّت جفونُ الليل إثرَ سهادِها لكنّ جفنِيَ عاشقُ الأسهار قدّمتُ عذري للحياة وبؤسها وأظنها داست على أعذاري هي هكذا الدنيا تميتُ قلوبنَا وتذيقنا من ...

أكمل القراءة »

قراعُ الموت / الشاعر موسى سويدان

قراعُ الموت هزارُ أحبَّتْ أنْ نعفَّ بحبِّنا وفي النّفسِ حاجاتٌ لما قد أحبَّتِ فلا أناْ ممّنْ يقتل الحبّ شهوةً ولا هـي ممّـنْ يرتضـي ليْ بذِلَّةِ مَشَيْنا على حدّ النصالِ بِطُهرِنَا فللّهِ ما أضْنَتْ وأهْنَتْ و أدْمَتِ إذا كنتُ قبل العهدِ أهوى بمهجةٍ فإنّي بُعَيدَ العهدِ أهوى بِعَشْرَةِ وإن كنتُ في الزّمنِ الذليلِ غريبهُ فـإنّي سَبَقْتُ العالميـنَ بِغُرْبَتِي سيذكرني التّاريخُ لا ...

أكمل القراءة »

مصر / د. ريم الخش

مصر .. . سقاها الله في الجنّات خمرا وأيدها بروح الحب مصرا وأرسلها إلى الدنيا ملاكا فكانت للهوى ليلا و فجرا وزودها بدمع الشوق نهرا وموسى في بهاها صار خُضرا حباها الله سرّ العشق لما على سطح البحارانداح جهرا * على جبل تجلى الله فيه وكلمه فصار القلب نضّرا على أرضٍ تقَدسَ قاطنوها لأن الله قد أعطاه قدرا سلاما ياوريد ...

أكمل القراءة »

ابتهالاتٌ في محراب الثورة :١٩٩٢ م / الشاعر حسن كنعان

ابتهالاتٌ في محراب الثورة :١٩٩٢ م ( قصائدُ بأنفاس المتنبي ) براني فأوهاني لحاماً وأعظُما وقدّ فؤادي فانشطرتُ تألُّما وبتُّ أُقاسي الهمَّ غير مُفرَّدٍ وأذرفُ دمعَ العين من مقلتي دما عجبتُ وعَرْفُ الأمسِ ينساب باسمنا فما هذه الآفاتُ ؟ ما تلكمُ الذٌمى؟! أفيقوا بني قومي فما هذه الرّؤى؟ وكيف لكم أن تصنعوا المجدَ نُوّما فأندلسٌ ضاعت بفضلِ اختلافنا وباتتْ تواشيحاً ...

أكمل القراءة »

لَبَّى النِّدَاءَ حَجِيجُ اللهِ / مصطفى راشد المعيني

لَبَّى النِّدَاءَ حَجِيجُ اللهِ إِذْ جَاؤُوا لَبَّيْكَ رَبِّي مَدَى الآفَاقِ أَصْدَاءُ إِلَيْكَ سَالَتْ دُمُوعُ النَّاسِ فِي أَمَلٍ رَجاءَ عَفْوِكَ وَالإِحْسَانُ إِرْضَاءُ يَا وَاسِعَ الجُودِ وَالغُفْرَانِ مِنْ أَزَلٍ أَنْتَ المُغِيثُ وَهَذَا اليَوْمُ إِعْفَاءُ اللّهُ أَكْبَرُ تَعْلُو مِنْ حَنَاجِرِنَا لَنَا بِذَلِكَ تَشْرِيفٌ وَ إِعْلَاءٌ رَحْمَاكَ رَبِّي تَرَى الحُجَّاجَ إِذْ قَدِمُوا سَارُوا إِلَيْكَ وَحَالُ الأَرْضِ رَمضاءُ كُلُّ الأَيَادِي إِلَى الرَّحْمَنِ قَدْ رُفعَتْ تَرْجُوَا ...

أكمل القراءة »

لغتنا الجميلة في علمي البيان و البديع البحث الثاني – خالد خبازة

كنا تحدثنا في البحث الأول في موضوع الاستعارة .. وماهيتها .. و تحدثنا كيف كان أجدادنا من الشعراء , يميزون بين الشعر الحقيقي و بين النظم الذي لم يكونوا يعتبرونه شعرا .. و ذكرنا ما كان رد عبدالملك بن مروان على الراعي النميري عندما جاءه مادحا فأجابه : هذا ليس شعرا .. و انما شرح اسلام و تفسير آية . ...

أكمل القراءة »

ذا ولائـــــــــي – أبو منتظر السماوي

يا هلالاً جــــادَ فـــــــــي الدنيا بأعيادٍ ثلاثه عيـــــد محبوبة قلبــــي ذات أخلاق الدَماثه هَـــــلَّ لا عاذل يَرنو لـــي ولا أهل الخَباثه مُحتداها زانـــهُ الطيب مـــــن الأهل وراثه &&& فَدعانـــــــــــــــــــــــي عشقه للطيب فيهِ عيد عشقي ومع الأضحى بشهرٍ قــد تَزامَنْ مع معشوقة قلبي خافقي فـــــي الحبّ داهَنْ وفؤادي نازَلَ الدهر علـــى العشق وراهَنْ كِدتُ ألويهِ مُقرّاً فــــي الهوى آناً الــــى أنْ ...

أكمل القراءة »

أشباهُ طفل – السيد الطيبانى

وتَئِنُّ تَحتي الراسياتُ فإنني أعلو الجبالَ بقوةٍ وثباتِ وأئِنُّ من شوقي لها إذْ كلَّما بانت تفرَّقَ مُجمَلي لشتاتِ وأظلُّ أبحثُ فيَّ عن نفسي فلا فَجري يلوحُ ولا يجيءُ مماتي عجبًا لأحوالِ المحبِّ كأنَّه أشباهُ طفلٍ ضلَّ وَسْطَ فلاةِ مُستَمسكٌ ببصيصِ نورٍ، حلمُهُ آتِ ولو غَطُّوهُ باللاءاتِ يُهدِي الأنامَ جميعَهم لحنَ الهوى ويبيتُ يُسمِعُ نفسَهُ الآهاتِ

أكمل القراءة »

زوجة السجين – مختار دحناش

” أملاها منشور في إحدى المجموعات لزوجة تشكو شوقها ومعاناتها في غياب زوجها القابع خلف القضبان: وقلبيَ نصفانِ نصفٌ يئنُّ ونصفٌ طواهُ هنالك سجنُ صباحي كَلَيلِي أُغنِّي فأبكي وأضحك وحدي أكاد أُجنُّ وأكتب شعرًا ركيكا لعلّيَ أنسى فشعري دموع وحزنُ وأخدش جدران نفسي وأهذي أيسلو فؤادٌ ويغمضُ جَفْنُ ؟! وعطركَ يحكي بأنك آتٍ وصوتك شدوٌ بأذنِي يرنُّ سجينٌ وإني سجينة ...

أكمل القراءة »
صحيفة ذي المجاز