لغتنا الجميلة – الدرس 17 – بقلم الأستاذ أحمد الشيخ علي

  • لغتنا الجميلة .
  • الدرس 17 . 
  • بقلم الأستاذ أحمد الشيخ علي .

على بركة الله نتابع مقتطفاتنا النحْوية مع:
الدرس السابع عشر:
كما هو معلوم: نِعْم لإنشاء المدح.
بِئْسَ و ساء… لإنشاء الذم.
ف نعم منقول من: بَعِم أي أصابته نعمة.
و بِئْسَ منقول من: بَئِسَ أي أصابه بُؤسٌ.
و ساء منقول من: ساء يسوء سواء.

أحكام فاعل هذه الأفعال:
1- أن يأتي صريحا ومُعرّفاً بأل التعريف. مثال: نِعْم التلميذُ عمرٌ.
ويأتي مضافاً مثل: نعم دارُ المتقين.
2- أن يكون فاعلها ضميراً مستتراً مُفسّراً بنكرة منصوبة على التمييز واجبة التأخير عن المخصوص بالمدح أو الذم, ومطابقة لهما في كل الحالات: تذكير وتأنيث وإفراد وجمع ومثنى.
مثال: بعم رجلاً عمرُ…. والتمييز هنا مُحوّلٌ عن فاعل لذا يجوز أن تنقلب فاعلاً مثال: نعم الرجلُ عمرٌ.
والنكرة هنا قد تكون (ما) وحينها تكون في محل نصب على التمييز مثال: نِعِمّا التقوى.
وقوله تعالى: إن تبدوا الصدقات فنِعِمّا هي. صدق الله العظيم.
3- يجوز أن تلحق تاء التأنيث بالفعل نعم في حال المخصوص بالمدح أنثى مثال: نعمت المرأة فاطمة.
أحكام المخصوص بالمدح والذم.
لا يجوز أن يكون إلا معرفة مثال: نعم/ بئس الرجلُ …..وهذا المخصوص مرفوع على الابتداء محذوف الخبر وجوبا تقديره: نعم الرجل (هو) عمر.
كما أنه يجوز حذف المخصوص للعلمية كما في قوله تعالى: (نعم العبد إنه أوّاب). أي (نعم العبد أيوب إنه أوّاب).
صدق الله العظيم.
– وفي هذا الباب يحوز أن يتقدم فعلٌ (ناسخ) مثال: كان زهيرٌ نعم الشاعر.
– ويجوز أن يتأخر الفعل الناسخ: نعم الرجل ظننت سعيداً.
نكتفي بهذا القدر هنا على أن نلتقي مع: أحكام التمييز في باب المدح والذم.

اللهم حبب عبادك الصالحين فينا.

اترك تعليقك من فضلك

عن ياسين عرعار

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز