قضايا اجتماعية…. لقاء مع المترجمة الدكتورة أمال السعدي/ حاورتها  الأديبة : روعة محسن الدندن .

 

  • قضايا اجتماعية…. لقاء مع المترجمة الدكتورة أمال السعدي
  • حاورتها  الأديبة : روعة محسن الدندن .

 

لمعاناة الأنثى ملفات تحمل بين طياتها ظلم وقهر رجل ،وأنثى أيضا حركتها مشاعرها أو غيرتها أو حسدها أو جهلها ، لتكون أحداهم فريستها ووجبتها لإثبات ذاتها أو لتفوز بالرجل ،وبعضهن أوراق الماضي تشكل رعبا لهم .

في حواري مع ضيفتي تناولنا أمورا كثيرة ليتم النقاش بها ،أحاور الجميع لنغوص بهذه القضايا من وجهات نظر كثيرة ،وكل ضيف له حق الرد على مايتم طرحه ، لأنه هو صاحب كلماته وفكره وأنا أوصل لكم هذه الآراء..

وإليكم لمحة مختصرة عن ضيفتي ..بقلمها :

الاسم : أمال السعدي

  • خريجة الكونسفتوار الموسيقي للتراث في بغداد.
  • حاصلة على  أربع دبلومات  من بريطانيا ( في الترجمة – في الأعمال الحرة –   في اللغة و في الكومبيوتر).
  • كُرمت باثنتين من شهادة الدكتوراه في الأدب و الإعلام من المكتب الفلسطيني للإعلام.
  • عملت فترة في الإذاعة وكنت عازفة و مؤدية.
  • عندي ثلاثة  كتب في مجال التغذية و المطبخ.
  • نشر لي كتاب أدبي إلكترونيا .
  • عضوة في بعض الاتحادات الأدبية.
  • أم لثلاثة أولاد مغتربة منذ ما يقارب 38 سنة مرتحلة حول العالم .

 

 

أولا أرحب بك صديقتي وأشكرك لقبول دعوتي دكتورة أمال السعدي نتمنى أن يكون حوارا رائعا ويحمل بين طياته الكثير إن شاء الله ..

1- سؤالي الأول . لماذا نجد الرجل الشرقي دائما مهتما بالماضي للأنثى ويحاسبها إذا علم بقصة حب أو حتى خطوبة سابقة ، بينما نجده يتحدث عن علاقاته وكأنه (دنجوان ) عصره أو محارب خاض عدة معارك واحتل قلاع وقلوب الكثيرات؟

  • هناك قول للكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار (( الأنثى تولد إنسانا و تنتهي أنثى بلا إنسانية)) ، و أنا أقول هي تولد إنسانا و تُعمد على أن تكون حاشية في كل خلية…. الرجل شخص ضعيف يختفي خلف ما تسمى صفة الرجولة ،و لأنه أول من يرتكب الكثير من الأفعال المشينة و يعلم وفقا لما به المجتمع ، يقر برجولته على أن يحكم زمام الأمور يصاب بحالة رعب أن يكون هناك ماض قد يشير إلى اختلال الرجولة عنده….و المرأة تتحمل جزءا كبيرا في أن تعطي الأمور أكثر مما تستحق و عليه تبقى في ظلال خوف جاهلية المجتمع و تهاب السؤال عن أي علاقة لها في الماضي ، لأن هذا يعني أن تعلن عن عهر هي لم تقم به بل مجتمعها فسره على أنه خلل في الأخلاق ، و تثبت ضعف رجولة بها يتبرقع الرجل…و في الحالتين هو مشروع خوف من الإشارة إلى الضعف أو توجيه الاتهام عليه يحاول الرجل أن يعزز قاعدته قبل أن يرتبط بأي امرأة …

2.أليس هذا سببه الأنثى لأنها تشعره أنها ناقصة عندما يتعلق الموضوع بعاطفتها ومشاعرها والجميع يعلم علم اليقين أن لكل إنسان قصة حب ولو أنها في عمر طفولي أو من خلال التواصل ضمن محيطها ، ورغم معرفة أن المجتمع الشرقي محصور سابقا قبل التطور الإلكتروني وعدم صده في حالة السؤال لأنه ماض لم يتواجد به وهذه تبقى أوراق خاصة بها وفتحها يسبب الخلاف؟

  • سيدتي قبل الإجابة هناك ما أُحب به التنويه… الأنثى هي صفة تشير إلى أن المخلوق جنس مختلف و المرأة هي إنسان قبل و بعد الخلق…تطرقت في سؤالك إلى أكثر من جانب أولهم عاطفتها و ما تعني لها المشاعر… أن نتحدث بصدق أقول لك لم تتواجد امرأة إلى اليوم إلا و تكون ضعيفة بسبب صدق مشاعرها ، و من هنا تصاب بوجع كبير حين الفقد أو الرحيل… و هذا ما به سبق أشرت الخوف من إطلاق الصدق الإنساني لا غير…أما ما تعيشه المرأة في أي صفحة من حياتها هو ما يخصها لا يخص من بها يقر الارتباط … حتى لا تحتاج أن تشير له تحت ما يعني أنها راغبة في الوضوح مع من سترتبط … و الأخ يكون مرتاحا أنها صادقة معه و الغريب هو لا يخبرها بل قد يشير بشكل غوغائي إلى ما كان له من تاريخ نسخ و طبع بلا تدقيق …الغريب في الأمر أن من يربي امرأة لكنها تفشل في بناء شخصية ابنتها و تنجح في بناء خرافة رجولة لا مكان لها ، بل تكون هي سبق و عانت منها الكثير ثم تكرر التجربة مرة أخرى في ابنة الأحشاء و الرحم الذي وجب أن تكون معها أكثر وضوحا حتى تزيل معاناتها السابقة و تنتج شخصية غير ما كانت هي عليه….لكن تبقى هي علامة بها نقيم تفسير وجع مزمن مع الأسف تعايش الابنة عالما مشبعا بالضعف تحت طائلة .. أخوك وجب أن تخافيه .. و عليه تخاف من ترتبط به و ترينها تسرد كل ما عندها له… ولأنه أي الرجل أصلا مركب خرافي يحمل ما به التقليد تصبح الصراحة له اتهام يحمله ضد هذه الإنسانة …نعم من يريد أن يرتبط لا حاجة له ليعرف ماضي اي منهن لأنه يعيش ماسيأتي لا مع ما رحل… الماضي ذكرى تعلق في صفحات العمر لتقف خبرة لنا لا عار به نحمل و نشمر الراية….

3.في مجتمعنا نجد أنه يرتبط بالمطلقة والأرملة وحدثت كثيرا وبعض قصص الحب للمتزوجة .. واحتفظ بها وبحبه لها ولكننا نجد الفتاة التي تم فسخ خطوبتها توصف بأنها غير سوية والبعض يلصق بها نقطة سوداء في صحيفتها وكأنها ارتكبت جريمة يصعب الغفران لها ولتدفع هي ثمن هذا الفشل مع من ارتبطت به .أليس هذا فكر غريب وغير واع وقلة ثقافة ، وللأسف نجد أحيانا أنها ملعونة من النساء حولها أيضا..إلى أي حد مجتمعنا يفتقد للوعي في هذا؟

  • عزيزتي هذا ليس فكرا بل هو غوغائية شبيه الفكر… الكل يلعن المرأة حتى المرأة نفسها تصفق للرجل أن أشار إلى غيرها  بأي سوء هي عملية تواطؤ مزمنة بين الاثنين و عليه صراع المرأة و الرجل لن يُحل يوما ما… اللعنة لمن كفر لا  لمن حمل القيمة و لله استغفر…حين نتحدث عن المجتمع هو أنت و أنا قبل أن نشير له بالبنان و الاتهام، نعي ما أنت و أنا نحمل من امتياز في الفهم و الرغبة في تصحيح الوعي قبل أن نطرحة على أنه صور للمحاججة… أعذريني سيدتي قد أبدو كمن يصفع لكني أُحيل كل ما أقول إلى حقيقة ما به الفرض أن نقول و نرى… كما سبق و نوهت المرأة تربي ابنها على تاريخ مأساوي هي عاشته ورفضته لكنها تقيم نفس العهد و تفخر و تشكر و تحفز ولا تحاسبه إن ارتكب أي فاحشة مع امرأة أخرى مثلها…. كيف لي أن أقيم التصريح بوعي أصلا لم يتوفر يوم بين البشرية!!! تاريخنا مشبع بقصص الغدر و المرأة هي المتهم في قفص الجرائم قبل الرجل … هذا يقف أمام المراة نفسها وكيف تقف ضد واقع تهاتر  بإنسانيتها…لما تتطلق المرأة.؟؟؟ و من السبب؟؟؟ و لما تتهم؟؟؟ كثيرة الأسئلة لكل منهم وجب الوقوف لحظة لنحلل العلل التي نحملها… حين أحدثك أنا أفترش ما به تجربتي بكل وضوح دون الرجوع إلى الاختفاء وراء قضبان ما سيفكر به الغير… و هنا تتوضح ما به وجب الارتداء و التفسير بين زهد به نلقي الفرض و بين غشاوة و غباوة نؤكد عليها …. هنا نحتاج إلى أن نقيم محاكمات عادلة بين الاثنين إلى أن نعي من المسبب في غياب الوعي في كل زمن… المرأة إنسان لها ما له و عليها ما عليه بل هي فيزيولوجيا لها جزئية أوسع منه فكيف لها أن تقيم عدله و ترضى به… هي المربية و هي من تلده لها صلاحية الوقوف بوجه كل افتاء و كل قانون به يلغي حقها في المعايشة … حينها فقط يمكن أن نحيل قرار وجوب تحسن الوعي . …..أنا اليوم أضع الاثنين في قفص الاتهام أتمنى لو تكون لي فرصة محاكمتهم لعلي يوم أقيم بعض العدل كما أقمته في بيتي و بين أفراد أسرتي…السؤال كيف ترتضي المرأة أن ترتبط بمتزوج و تخون سلالتها؟؟؟

4 …وأنا أيضا عزيزتي أوجه أصابع الاتهام وأخص القسم الأكبر للأنثى لأنها هي المعين الأول لجعل تنشئة الجيل جيلا يتقمص الرجولة الواهية ليمارسها على من يخصه ،وأكثر من تسانده في الظلم للأنثى وتعطي له مكانة التجبر وجعله في قوقعة التخلف ونكران للحقوق ونجدهن هن أيضا تم ظلمهن سابقا ويجعلن من ظلمهن مدرسة لتخريج أجيال أكثر ظلما من السابق مع منح شهادات دكتورة فخرية لما يتم ممارسته بحق بنات جنسهن ودعمهن الأكبر للرجل. ولهذا أقول أن إصلاح المجتمع يبدأ من الأنثى لأنها المربية الأولى والمؤثرة في كل رجل ولكننا للأسف نجد من ينظر لكلامنا بعيدا عن ما نريده لأنهم غلفوا عقولهم عن حقوق الانثى ومكانتها و ثقافتها لأنهم يفضلون تلك الأنثى التي تروي قصص الجدات . فهل سنجح في توعية الأنثى لتكون بجانب الرجل لتغيره وتعيد بناء الجيل الجديد؟

  • صدقت سيدتي لا قدرة لأحد في تغليف أي عقل بل نحن نوافق و نوقع بطواعية تامة لأن الخذلان و الذل عنوان يبدو مرهف و الحق باطل لا من عين تحرسه…. لن أقدم ما به التفاؤل في أن ننجح في توعية الأنثى… بل هل سننجح في ترسيخ الفهم الإنساني في عقل الحاكم الرجل ثم المرأة؟؟؟؟ .. من يريد أن يبني جيلا ناصحا محملا بفكر لا صعوبة له ولن يمنعه أحد من مزاولة هذا الحق… لكن الجميع تفرحه تلك القيود و قد باتوا معها و عاشوا معها لدرجة أنهم يخافون فقدانها… التوعية كما أشرت تبدأ من البيت من لا قدرة لها على أن ترسم مساحة بها الحق ووضوح يميز الظلال و الغدر ، أرى أن لاتنجب و لا تقيم عهد لا قدرة لها عليه…إن تحدثت عن تجربتي ربما ينسب القارىء مفهوم غرور لي. أنا لا أحمل مخالفة لواقع به أقمت العهد بصرامة رغم كل قيد … لن أقول أني نجحت 100% بل تمكنت أن أقفز الكثير من الموانع و أنتجت جيلا يحمل فكرا مخالفا عن أي افتراء اجتماعي و يفرض نفسه في كل تجمع… و هذا و الله هو الافتخار الذي أحمله نيشانا على صدري…. لم أفهم ما به شهادات الدكتوراه!!!! أنا ضد هذا المفهوم لكن بعض الناس من لهم تاريخ لم يسمح لهم بتقديم الدراسة ربما خبرتهم تستحق التقييم و الإثراء….حتى لانقيم الظلم على الجميع خاصة و نحن نتحدث عن امتثال الرغبة في تحقيق وعي يؤكد الاعتراف بإنسانية البشرية…

5 أنا وأنت مقتنعتين ونقر ونعترف أن معاناة المرأة يشترك بها دائما رجل وامرأة ، ولا يمكننا توجيه التهمة كاملة للرجل لأنه لولا المرأة لما وصلت إليه الأمور لما نشاهده من ظلم وطغيان ومطالبتنا لكسر هذا الواقع المؤلم يجب أن نحرر عقول النساء التي جعلت سيفها يحارب بنات جنسها وإننا نجد القليل من النساء تحملن فكرا وثقافة وتمتلك قدرة على تصحيح مسار حياتها وزرع فكرة الحق والتساوي بين الجنسين . كيف لنا أن نحرر النساء من خلال الوعي الذي نصبو إليه أنا وأنت والكثيرات ونحن نلتزم الصمت في أبسط حقوق لنا وحريتنا الفكرية والإنسانية مقيدة؟

  • و الله سيدتي أنا ضد الصمت .. سيدتي أُقيم الحدث و الحديث وقد يأتي يوم لتستمعي لبعض برامجي التي بها أعلنت الكثير… بسببها أقيمت بعض التظاهرات هنا و هناك… لا يكفي أن نبني منظمات لأني ضد هذه الفكرة بل هو السعي الحقيقي في كل تجمع أن نقيم المصارحة وفقا لما تحمل أرض المعاناة لا وفقا لخجل به نبرقع الظلم….. في كل موقع لي أنا أصرح لدرجة أن أتهمت مرات أني ضد المرأة ،و هو الحال و الحل الأبسط .. الاتهام أبسط من الفهم وما يقيم التواصل إلى تأييد الحاكم فيما يقيم من أمثولة مشبعة بالإثم…الحرية لاتأتي و لاتعطى بل تؤخذ بكل إمكانية بها تتعسر أي ولادة فكرية…هو الرفض الدائم و الوقوف ضد جرائم التعسف بلا منازع ولا خصام مع من يرفع راية الحق في إلغاء الظلال… أنا و أنت نُسأل عن دورنا في ما أقمنا وما قدمنا و يبقى العطاء ناقصا كثيرا من صفة ترتيب فهم الإنسانية العام لكن وجب الاستمرار في تحرير الصراع خارج فكرة الاعتماد على المنظمات أو على الحاكم في أن يترفق و يفك الأغلال… الحل بيدك و يدي و يد كل من يريد حريته لذا ما نفعل هو ليس السؤال بل ما نحن نقيم كل يوم ، حواري معك هو جزء من دور به تقدم المعلومة و الفكر لمن بها رغب الالتزام و السير به…

6 .  يتهمنا بعض المتعلمين والمثقفين وغيرهم أننا نلنا حرية كبيرة ومساحة واسعة من خلال التعليم وممارسة العمل وأننا أصبحنا نحتجز حرية الرجل وهو أصبح يحتاج للحرية أكثر من النساء إلى أي حد هذا الكلام منطقي وصحيح؟

 

  • و الله عزيزتي المنطق فلسفة ألغوا بها المعنى… الحرية ليست نسبا أو احتسابا رقميا بل هو ممارسة و حياة ،لا يمكن أن أقول حصلنا عليها لمجرد هناك كاتبات أو نساء يحملن الشهادات، بل يبدو حتى التعليم اليوم يترجم بؤرة مشبعة بغيضة الكفر الإنساني…هذا مثال يؤكد خرافية الكينونة الرجولية التي تلقي عاتق الذنب يمينا و شمالا لتحبط القدرة الفردية في تحقيق حريتها، قبل أن نطالب بحريات الغير…. اليوم لا توجد حرية لأي من الجنسين و إن تواجدت فهي مبنية على ضعف به يرتوي بالإجتهاد وفقا لما يفتي به رجال ، عمموا الفكر بما نفع لهم في تستير فرضية الحق ليس الحق نفسه….اليوم تقف علينا مهمة كبيرة تحمل المقدرة على الفصل بين الممارسة و الثبات بين الجنسين ،اليوم هناك صراع اسمه اغتياب مثول الحقائق وعليه وجب المواجهة بصرح إعلان حقيقة الأمور لا بتغليفها…. إن ما يطرحوه كذب معلن لا صحة له… ببساطة الحاكم رجل و صاحب المهن رجل و المؤذن رجل و الإمام رجل و من يسن القانون رجل و المقاتل رجل و المحتل رجل و السلطات كلها رخصة بلا قيادة لإطلاق ذكورية لا موقع لها…. وعليه أقول لك عزيزتي نحن لانملك الحرية و لن نملكها قبل أن نعي  ضرورة الوعي لما به المعنى للحرية و إحقاق الحق…. من يقول ذلك هو المدعي لما به باطن الأمر و حقيقته….وعليه أنا ربما أقف الى جانبهم في أن أدافع معهم عن تلك الحرية التي يعتقدون أنهم يشهدونها….(( الحرية فصل به يرسم الإنسان قاعدة التحليق في نيل الحق و إلغاء الظلم لا أكثر إن قبلنا الإنحناء يعني ألغينا أي عهد رباني به الله وعد أو قدرة إنسانية وهب بها ولم نبصرها ولن نبصرها))

7. مادمنا لا نملك الحرية فهذا يعني أننا ملتزمون بحدودنا وسنبقى مقيدين وهم يقولون أننا أخذنا مساحة أكثر مما طلبنا والسبب هو ذلك الصمت من البعض والبعض الآخر مساند للرجل كيف سنحقق معادلة قضيتنا لنتحرر فكريا وثقافيا؟

 

  • الحقيقة دون حرية لا يتوفر الإلتزام بل القيد و الفرق كبير بين الإلتزام و القيد…برأيي تحقيق المعادلة شيء غير مضمون لكن ما وجب به التحقيق هو الوصول إلى الوعي بإنسانية المرأة من قبل المرأة أولا  ثم الرجل ، حتى نتمكن أن نوفر أرضية بها المساحة تحمل التواجد على نفس الأرض… كما قلت لك سابقا الحرية لا تعطى ، أما كيف نحصل عليها هنا النقطة كيف لنا أن نحفز المرأة على خلع حجاب الخوف وحجاب العقل طواعية بعيدا عن استمرارية السير وفقا لأعراف لا قيمة لها ولا ارتباط لها بموروثنا إلا ما به كان تفسير الكتب السماوية وفقا لما يشرحه المفتي أو المعمم …… هي مسؤولية كبيرة … أنا و الجميع وجب أن نوصلها من خلال ممارسة التعبير وفقا لفكر به نوفر أن الإخفاق بأي فهم هو اكتمال لكل جهل و حرمان تحقيق البشرية الحقة بنا… مثلا المرأة تكتب في شعرها الغزلي كل ما يفسر امتلاك و عبودية مفرطة للرجل لمجرد أن يبقى معها أو يحبها!!! هل هذا به ما يساعد على فهم أي قضية إن كان هناك قضية…. أنا أتابع الكثير و أحاول بين الحين والآخر أن أوضح أن اللغة مساحة بها نضيء النفس لا تغييمها لكن دائما الردود تأتي مرثية بها أقيم نزوح العقل لفترة عن ما به أحمل من وعي لقضيتها التي يجب أن تعيها قبلي…

 

8. لأن الأنثى منذ أن نشأت زرعوا بدهنها فكرة العروس والزواج والبحث عن المناسب لها كما وجدت نساء من ثقافات عالية ومنهم الطبيبات والمعلمات والمهندسات في حال حدوث خلاف أو تغير في علاقتها الزوجية دائما ترجعه إلى أنه مسحور وهنا المصيبة الكبرى لأنها لا تفكر و تحلل لحل مشكلاتها ومعرفة السبب وإنما تلجأ للعرافين خوفا من خسرانها للرجل ، جعلت حياتها في قلة وعي والرجل محور كل طموحها ونجاحها كيف لنا أن ننجح وهذه العقول رغم مكانتها العلمية تفكر بجهل كبير؟

 

  • المشكلة عزيزتي أن الجميع يفهم موروث المجتمعات على أنه عرف و عادة أبقوا به الإستمرار و الظن إن وجب بهم توريثه لعقول الشابات من بعدهم…. السحر لا شك أنه ذكر في كل الكتب السماوية ما يدعو لقناعة أن تلك القوة الخارقة و الإعجاز إلا وهي الخالق توفرت له معرفة مسبقة بجهالية البشرية بعيدا عن تقسيم الجنس و عزله…. القضية كيف ننجح .. قد ننجح لكن ليس الآن وقد لا يكون في العقد القادم، بل حين نمتلك حكومات بها وعي، لها مصداقية توفير سبل التعليم و الثقافة في كل وقت… الطالب لا يحتاج إلى أن يتعلم كل المواقع الجغرافية بقدر أن يعي نصاب الأمر و النهي .. و الحق يقال وجب أن تقام نظم تعليمية تبنى على أُسس توعية العقل الإنساني و تحريره لا كبح جماح التفكير به و تعويده على الحفظ و الإلقاء من أجل الحصول على ورقة يثبت بها أنه متعلم…. السياسة التعليمية فاشلة فكيف تنتظرين من خريجية يمكن أن تحمل على كتفها مصير الشعوب ؟؟ أنا ما أستغربت ولن أستغرب في أن أرى نساء لسن في العالم العربي فقط بل على صعيد العالم يمارسن مهنتهن دون فهم ما وجب به تنفيذ ما تعلمنه على أنفسهن وفي مجال بيوتهن .. ما يذكرني بالكاتبة الفرنسية دي بوفوار حين وجهت رسالة لنساء الشرق تقول ( لا يغرنكن ما به يخبرونكن أنهم يصححوا و يقيموا الإحترام هي خدعة خدعوا بها نساء الغرب قبلكن )… هذا الدليل الوافي أن الحال لايختلف كثير ا… حتى نوافق على فرضية التفكير بالنجاح وجب بنا أن نعي ضرورة التغيير في الكثير من الدساتير القانونية و التعليمية ما يساعد على تحقيق فكر نهضوي لا مفتعل قل أن نؤسس فكرة الحصول على الشهادة… سيدتي هو عسر ولادة يومي في كل ما به نطرح و ما نقيم حتى نقيم النجاح وجب أن نكسب ثقة البعض لندخل في مسام كل تفصيلة حياتية قبل التفكير بالنجاح…. وهذا يحتاج إلى ثورة واسعه شاملة في كل ميدان لنحقق جزئية الوعي ثم التفكير بالنجاح…هذه العقول باقية إن لم نقم استمرارية في توضيح كل شائبة في كل فرصة تأتي ولا نخاف التصريح عندها يمكن أن نبني على الأقل ندرة من المفكرين و المفكرات في سبر بناء صرح اجتماعي يفكر بالنجاح…لا أملك مفتاحا سريا لأعلنه لك عن وسيلة لأي تقدم إلا حين نضمن تمام الوعي في الكثير من الأمور ،نحن نحفر في أرض بور ، سقيها الحرف و حبر القلم …هو السلاح الآن لعل بنا ما يمكن أن نفتح مصراع الأبواب في وضوح القبول للتغيير…. و هذه عبوة تخلف تنقح بنا من زمن طويل…

 

9. أعلم أن الحرية والديمقراطية هي كذبة عالمية والعالم العربي يصدق أن الغرب لديه هذه الديمقراطية وأن النساء لهن كامل الحرية ولكنها حرية عبودية لأن نساء العالم ابتعدن عن الفكر والتعليم إلإ القليل ولا يمكنني أن أشمل الجميع والأحاديث والحوارات التي يكون هدفها الشهرة أكثر من النصح وقول الحقيقة نادرة و جدا لأن الجميع يخاف قول الحقيقة ويحب تجميل الواقع رغم عقمه الفكري والثقافي وحجم انتشار أمراض اجتماعية وفكريةأصبح كبيرا ويحتاج لمجهود أو معجزة ربما وخاصة لما يعانيه الآن وطننا العربي من حروب وصرعات زادت من حجم الكارثة والمعاناة وأصبحت تشمل الجميع الرجل والأنثى .. والأكثر إجراما ظهور نفوس تشعرك بأنها لا تنتمي للبشرية ولا للإنسانية وتراجع دور المرأة وأصبح مصدر معاناة بصراحة ، فهل يمكننا أن نجعل قضيتنا صريحة يوما ما ويتم الحوار بمصداقية ويصبح للإعلام دورا فعالا ليتم التوعية بشكل أكبر وأسرع؟

 

  • طرحك صحيح نعم غوغائية الإعلان و التشهير عن حقيقة حرية عالمية معدومة … هو نفاق به يروسون اليوم لإستمرار الحياة وفقا لما بها يرسم الساسة الكرام…سيدتي صعب القول أن هناك باب للتفاؤل أو الأمل بين الاثنين هناك قفل جنزر إمكانية الإنطلاق …
  • أعطيك مثلا في بريطانيا قبل سنوات بعض النساء تظاهرن في باحة الكنيسة عاريات للتعبير عن موقف ضد أي فهم لا عقلاني في الدين ( رغم أن الكثير يعتقد أن نساء الغرب عاريات بلا خلق) و تم اعتقال النساء و قضين سنتين في السجن و بعد خروجهن أسسن منظمة للوقوف ضد الفكر الكنائسي في إعدام الحق النسائي في التواجد في كل حقل يرسم لهم دور فعلية بناء المجتمع … لكن هذه المنظمة إلى اليوم لم تقدم الكثير للمرأة الغربية التي يعتقد الكثير أنها كسبت الحق… الكاتبة الأمريكية سينيثا سمث قالت في أحد كتاباتها(( عندما تفشل المرأة في الحياة تبدأ بالتباهي بزوجها أو حبيبها لتبني اعتقاد النجاح) و هذا أضعف ما به الإيمان في الحصول على حولية بها قد نقيم تحقيق المسار… لكني أثق أن هناك شخصيات تقيم صدقا بالتصريح لا هم لخوف أو ما به يدرك من العقاب معهن سيتأكد توفير وقت به يستمتع الجميع بكل ما تُلي به من حق الاعتراف بالكينونة البشرية بلا أي منازع…المرأة ليست قضية ولا نصف هي اكتمال لحقيقة يواري بها الجميع تحت شعار أنها الأم لا غير… و هذه هي ما أطلق عليها دونية النفس في استيعاب إنسانية النساء بشكل عام قبل أن تكون الأم  … نشر فرضية مصداقية الفعل و موازنته بالقول هو ما يمكن أن يبني صرح التحقيق في المستقبل و يصعب أن أحدد متى يكون هذا المستقبل … و هذا يتوقف على فهم المرأة لإنسانيتها و معرفتها أنها تبني وفقا لما نص به الفكر في صلاحية إطار الحق الإنساني لا على أساس التفريق و ابتذال النفس البشرية… الإعلام قضية غاطة في عمق المال ، ما قد يصعب اليوم تنظيفه في أن يحمل واجهة النضال في كل قضية لكنه يمكن أن يحقق ما به الإمكان في أن يكون مالك للفعل لصرح في تحقيق الكثير… بالنسبة لي لا أرى إلى الآن توفير مثل هذه الفرصة لكن قد تتواجد على المدار القريب و هذا ما به الأمنية و الله…أما تراجع المرأة اعتقد هي راضية عن هذا التراجع حين وافقت الجلاد أن تبرقع فكرها لترضيه…و هذه هي القضية اليوم.

 

10. يقال قوة المرأة في ضعفها ويرددها الرجال كثيرا لأنه يحتاج لضعف المرأة أو لأنه يشعر برجولته عندما يشاهد ضعفها وأحيانا لا يكون ضعف وإنما دهاء من البعض كيف تفسيرين هذا الكلام من وجهة نظرك؟

 

هنا نقف على باب تفسير الكلمات في قاموس اللغة … سبق لي و قدمت تفصيلية بحث في شرح مفهوم الضعف و الدهاء… الدهاء هو المقدرة على فصل الأمور و رسم موازنة عقلانية ، بها نصيب حجر صيد الخطإ لا كما تفسر أنها قدرة على التلاعب بمقادر الرجال.. المرأة تدعي الضعف و توافقه مع الكثير وتقع عليه و ترتضيه لها … أقول لك شيئا ..أتابع أحد الشخصيات التي تحمل و الله أعلم كم شهادة .. يكتب بعض المقولات التي بها ترجمة فعلية لإحتقار المرأة لكن النساء يعلقن له بصحيح وسلم فوك!!! هذا هو الضعف الواضح حين استغل حقها في أن أترجمه طريقة سوداوية لأحصل على ترسانة هارون الرشيد و اختفي تحت ظلال مناصرة قضية المرأة…المرأة تمتلك دهاء فكريا لولاها لما عاشت الكثير من العوائل في مقدرتها على رسم الأمور بمصداقية مهما ضاق بها الحال و هذه أشجع عملية تقيم بناء أسري بالقدر الذي به تتمكن… الضعيف من يتعالى بالقوة تحت ستار الوقوف إلى هذا و ذاك… لا أحتاج أن أعلن مناصرتي أو الوقوف إلى جانب أي قضية بقدر ما امتلك ككاتبة … القدرة على أن أوضح علل أي قضية و أفتح باب الدخول إلى صراعاتها للوصول إلى الهدف الحقيقي فهل هذا ضعف؟؟؟ بل هو مقدرة واقتدار .. صدقيني الرجل يمارس القوة على المرأة لأنه يخافها و أقصد هو يخاف أن تكون سيدة تقيم صرح الأعراف و حينها يظهر ضعفه الحقيقي وقد تخفي به كل ظهور … سألني أحدهم من هي المرأة ؟؟؟ قلت هي منارة و هي قدسية بها أعز الله في أن تكون وسيلة للخلق لا وسيلة لثبر الغبار… تعالت الكثر من الإحتجاجات لمجرد الذكر بقدسية هي بها واقعية لا ابتلاء… المرأة إن تمكنت و رغبت أن تقف باقتدار ستعيد بناء سايكولوجية الرجل دون أي تقصير أو ضعف و هذا ما يخافه الرجل و عليه يلقبون المرأة صاحبة القرار بسلطة و جبروت قان مكروه أو تشبه بالرجل و هذا غباء و أضعف ما يحمل الرجل من الإيمان.

 11. الرجل يعرف بقرارة نفسه أنه لا يمكنه مواجهة المرأة ويعترف أيضا أن بعض الرجال تمارس الرجولة المزيفة ليبقى ذا سلطة وأيضا يخشاها ولكنه أيضا يملك صك امتلاكها وهو السلاح الذي يخيف البعض وخاصة بعد تقدمها بالعمر ومعرفته أنه لا مكان لها ولا وارد إلإ هو .. متى نتخلص من هذا؟

سيدتي لم و لن يسبق و أن كُتب على مدار التاريخ أي صك أو وثيقة بها تحق امتلاكه لها…و هذه خزعبلات ذكورية تاريخية نوط بها …رفعوا لشدة خوفهم من قدراتها ….حين تكبر المرأة هو يكبر معها و الوارد يكون مشابه لما به الإكتفاء… لكن مسألة الوارد لم يتواجد لأحكمه و يحكمني بل هو موازنة مادية بها تحل يوميات اليوم .. منذ سنين المرأة صارت عاملة و تحصد مجهودها ويبقى لها ما به تقرر أن توفر لنفسها في كبرها أو ما به الإنفاق دون التفكير بما يأتي…أنا أعتقد أن المراة تجد لنفسها أعذارا في أن تبقي أمرها بيد الرجل و تقبل بالإبتلاء… منذ سنين و هي قادرة عل العمل دون الحاجة إلى شهادة بها تحصل على أي وارد.. تاريخيا في بلاد بابل كانت المرأة هي التي تعمل و الرجل في البيت ينتظر دخلها لتساعده على الحياة… فكيف لنا أن نلقي بتاريخ بكر و نلغي الحق ونروغ على بغاء النفس في أن تبقى تحت طائلة الإحتلال؟؟؟ كيف نتخلص … هذا قرار فردي تحمله المرأة نفسها في أن تعي واجبا به الحصول على موردها أو تبقى تحت وارد الزوج… ببساطة صرنا مؤمنين بما به أتى الدين .. الرجال قوامون بما انفقوا… و هذا أضعف بل أصغر ما به ابتلائها في أن توفر القدرة على حصولها على حق الإعتراف ببشريتها…. أنا قضيت عمرا مع رجل يجور بي حق العمل لكن هذا ما منعني من المثابرة لأقف على أرض صلبة أعلم بها كيف أراوس اليوم وفقا لما أنا أراه … تبقى سيدتي هي نسبية في فردية القرار لا أكثر من أراد لنفسه خير أقام به ومن عقل العزم عليه كان له ومن كفر بحقه ابتذلته الحياة… تعرفين الأديب الروسي دستوفسكي قال (( المرأة التي تقرأ لاتستطيع أن تحب بل تبحث عن نظيرها الروحي الذي يشبه تفاصيلها الصغيرة)) هذا الأديب الذي احترم أدبه .. نشر فكر ضدية الإعتراف بحق المراة في التعليم و حصولها على واردها فكيف لنا أن نقيم لها ما هي لا تقيم لنفسها؟؟؟ إن أخذت قرارها سيكون لها ما وجب أن يكون في ضمار العيش الإنساني بلا أي إجحاف…

 

12.ذكرت أن المرأة التي تقرأ لا تستطيع أن تحب ويقال أن الرجال يخشونها لماذا هذه النظرة للمرأة المتعلمة أو المثقفة؟

  • ببساطة أن تكوني بالعلم واسع و اجتهاد هذا سيقف أمام تحقيق هفواتهم، و عليه لن يتوفر بهم أن يحققوا شيئا مع المرأة كما به المناط أو المعتاد… شبهوا المرأة القوية ( أنا ضد هذه التسمية) بعشرة رجال و هذا ما لا يختلف كثيرا عن ما به حقها في الميراث … لأنهم راغبون في أن يحصلوا على نوط العلم ما يوفر لهم القدرة على البغاء تحت ما يشار به أنها ضعيفة و قوارير تحتاج إلى العطف و الرعاية وكأنها معاق زحف بلا أعضاء… هناك فرق بين التعليم و الثقافة لأن التعليم لا يوفر الثقافة بل يوفر الشهادة و الثقافة هي أسلوب به الشخص يقيم الإعتماد في سلوكيته وفقا لما به وسع المعرفة والإطلاع … و المرأة لا يرتضيها الرجل أن تحمل السيف لأنه الفارس و هي من يعد له حصان الفروسية لتقول له رعاك الله… فكيف لهم أن يرتضوا ذلك… هل تعلمين أن المرأة الواعية هي أكثر من تتعرض للتحرشات؟؟؟ ببساطة لأنهم يعتقدوا أن الجنس هو الطريق لإلقائها خارج وعيها … عليه نوهت أكثر من مرة أن المرأة تحتاج الى بناء كينونتها لتصحح سايكولوجية الرجل… الخشية هي قوامة بها يعيش الرجل ليحمي نفسه من غور وعيها لتبقى في نصاب الإحتلال المستمر…

 

13. من هي الأكثر وعيا وحكمة وقدرة على كسر القيود وتحقيق الذات … هل من تعيش في البلدان العربية أم الغربية؟

  • الجنسية لا تحدد مقدرة الإنسان بل الوعي و الحنكة و البصيرة وصواب الإلتزام بفكر به الإختيار يحقق حرية ممارسة طقوس الحياة قبل أن يكون الإنتساب إلى قومية أو شعب… العربية تفعل ما تريد في الخفاء و الغربية تفعل في العلن و الخفاء و بين الاثنين لا أختلاف في غياب حقيقة متوفرة لاتحتاج إلى إثبات… الأكثر وعي من تسخر النفس لعطاء بلا حساب و من تسن العهد و تحترم الوفاء… من لا ترتضي الخذلان و تقاوم رغم أي صعوبات من لا يمنعها حدث أو مقولة في مزاولة فكرها قبل أن يتهمها الغير بالضعف و الغباء… الواعية هي من أدركت سنن الحياة ومن اعتمدت الإلقاء والتفسير و المقدرة عل المحادثة دون رياء…. المرأة العربية قد تكون أكثر وعي من الغربية و هذه بها الكثير من التفسير و الصور التي يمكن أن نلقي عليها الضوء… الواعية من آمنت أنها انسانة و عرفت ما به تسن حدودها وفق حرية بها توفر مصداقية في السير لا أن تحتويها الإغواء و ما يحمل الغير من الرغبات…. لا يوجد فرق و الانتماء لن يحدد حجم الوعي بل قد يلغي الكثير منه….

 

14. وضعت يدك على حقيقة مؤلمة لصورة بعض العربيات وكلمة أخيرة تحبين أن تختمي بها حوارنا فماذا ستقول أمال السعدي؟

 

  • هو امتنان كبير لك سيدتي في أن وفرت لي هذه الفرصة في مصارحة واقع يهرب منه الكثير…. قد لا يكفي شكري لك لكني أشكرك بكل ما أحمل من صدق به أقمت التواجد معك … أرجو أن يكون هذا طالع جديد لبخت الكثير في ما به الوقوف على حقيقة الأمور لا أن يكون موقف يعلن الأقاويل… أرجو أن أكون عند حسن الظن بكل ما ذكرته هو صدق تجربة كبيرة لا غواية أو افتراء… مع كل الإحترام لك و طيب يحمل ود موقع بتحياتي لك سيدة روعة… تمنياتي لك بالتوفيق في كل مسار لعل به يوم يكون لك باب في أن تصححي الكثير من فجوات المجتمع … أتمنى أن تحمل المرأة سلاحها بيدها ولا تنتظر من يقدم لها نتائج انتصار لا يحق لها به.. و أتمنى أن تواجه نفسها قبل أن تلقي اللائمة على مجتمع بال عثر بالكثير من الخرافات ….تقبلي احترامي و ليبق لك اليوم خير ما به شكرا شكرا….

 

 

  • أنا اشكرك لصدقك ولكلماتك ولهذه المساحة الحوارية بيننا
    وأنا وأنت وكل من يتم حوارهم أقول لسنا ضد أحد ولا مع أحد وإنما نحاور .. ليعود العدل ولنعيد مكانة الطرفين ولنحقق السعادة لطرفين ولأجيالنا ولنحصل على جيل أكثر حكمة وأكثر فكرا لينهض مجتمعنا ونناقش كل الأطراف لنبني إنسانا جديدا وفكرا واعيا..
    لك مني كل الاحترام والتقدير وأتمنى أن أكون أحسنت الحوار معك …
    محبتي والورد غاليتي

وإلى حوار آخر مع ضيف جديد ضمن حوارات روعة محسن الدندن

اترك تعليقك من فضلك

عن ياسين عرعار

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز