عواطف محجوب

كأنه زوربا…و لم يقدر – عواطف محجوب

عاش في اليونان ثم عاد زبيّر مجبرا. كان يمارس الحياة كمتعة و يطارد النساء و لا يشبع من شرب النبيذ. مرّ يوما أمام المسجد فرأى صلاة جنازة.  قيل له إن الدكتور عمران قد توفي. أتموت العلوم؟. إرتبك و ضاع، و هو الذي تحرر، لا منطق و لا وطن. فمن يكون؟
قرأ المقدمة “فأعبد ربك حتى يأتيك اليقين”، لثوان ضاق صدره إشتد ألم قلبه ثم توقف.

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز