ناحَ الحَمامُ – أدهم النمريني

ناحَ الحَمامُ وخافقي متبولُ
قد راحَ يبكي حالتي ويقولُ

إنّي أراكَ وفي عيونِكَ غَصّةٌ
والرّوحُ ثكلى والدموعُ تسيلُ

رفقًا بقلبي ياحمام فإنّهُ
مُذْ هاجَرَتْ بينَ الضّلوعِ قتيلُ

إنْ أَشْتهي زادًا أَغصُّ بِلُقْمَةٍ
كالسُّمِّ تَسري لقمتي وتجولُ

والآهُ تفتكُ في الفؤادِ ونبضهِ
إنْ حَلَّ طيفٌ للهوى ويميلُ

يا مَنْ أَناخَتْ في هواها أَضْلُعي
والليلُ يُحْكِمُ قيدهُ ويطولُ

عودي هُنا فالدّارُ دونكِ أَظْلَمَتْ
عودي لِصَبٍّ جسمهُ مَسْلولُ

طِرْ ياحمامُ وقُلْ لها عن حالَتي
إِنَّ الّذي أَهْدى السّلامَ ذَليلُ

يرجو لقلبٍ لايَملّ بِسُؤْلهِ
كيف الحياةُ يعيشها متبولُ..

 

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز