معارضتي لقول ابن حزم رحمه الله / شعر : حسين علي الحسين – سوريا

 

 

وهذه معارضتي لقول ابن حزم رحمه الله ،حيث يقول: 

يعيبونها عندي بشُقرةِ شعرِها
فقلتُ لهم: هذا الذي زانَها عندي
وأبعدُ خَلْقِ اللهِ مِنْ كلّ حكمةٍ
مُفَضّلُ جِرْمٍ فاحمِ اللّونِ مُسْوَدِّ

 

 

  • فرددتُ عليه-رغم البعد- بهذه الأبيات:


1-يقولُ الفقيهُ الظاهريُّ مَقولةً
يخالفُها تدبيرُ ربّي لدى العَدِّ


2-فليسَ لِلونِ المرءِ فضلٌ وقيمةٌ
إذا كانتِ الأخلاقُ تفضي إلى الصَّدِّ


3-ولولا فتى عبسٍ لما قيل: عبلةٌ
ولولا بلالٌ ما اشتكى النّاسُ مِنْ وَجْد*ِ


4-فألواننا لا فضلَ للمرءِ ُفيهمُ
وكلٌّ بها راضٍ،وبابٌ إلى السّعْدِ


5-وكلّ امرئٍ أعطاهُ ربّي سبيلَهُ
فبعضٌ يرى السّمراءَ* أحلى مِنَ الشّهدِ


6-وبعضُ حميرِ القومِ بيضاءُ لونُها
وبعضُ أسودُ الحيِّ كالفحمِ مُرْبَدِّ


7-وليسَ سوى الأخلاقِ ترفعُ شأنَنا
وليسَ سوى الأفعالِ تُنبي لدى الرّدِّ


8-ولا فضلَ إلّا بالتّقى عندَ ربِّنا
ونفسُ الفتى المقياسُ،هذا الذي عندي


9-يوزّعُ ربّي الحُسْنَ بينَ عِبادِهِ
وكلٌّ لهُ شادٍ،وأُحصرتُ في السّرْد


10-ولا فضلَ للّرّاياتِ منْ حيثُ لونُها
ولكنّ فِعْل القوم يُغني عنِ الوعدِ


11- وتُغشى بيوتُ اللّهِ مِنْ كلِّ زُمرةٍ
ويُدني إلهي حاضرَ القلبِ بالحَمْدِ


12-بهذا أتانا سيّدُ الخلْقِ أحمَدٌ
عليهِ صلاةُ اللّه ،كالرُّبِّ بالزُّبْدِ َ


*لولا صوته الندي،وتفانيه في حب الله ورسوله،ما عرف الناس الحب الحقيقي
*السمراء: القهوةِ


**************

  • حسين علي الحسين( الحديد)
    سورية-الرقة
    ُ6 محرّم 1439 للهجرة-26 أيلول 2017م 
اترك تعليقك من فضلك

عن ياسين عرعار

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز