في فضاءات التجلي !!!! – رابعة مصطفى المومني

 

‎أيُّ طيبٍ فاحٓ من تلكٓ البطــــــاح
‎أيُّ فجرٍ جدَّّ مع شمسِ الصبـاح ؟!!

‎أيُّ دمعٍ ســـال في محرابِــــهــــا
‎من بطونِ الشوقِ والعشقِ المباحِ ؟!!

‎أيُّ وجدٍ قد كوى القـلبَ المُعنّـــــى
‎في فضاءاتِ التجلي والصـــــلاحِ ؟!!

‎طٓيْبةُ القــــلبِ وبيــــتٰ المشتهــــى
‎أحسنتْ في غزوِ روحي واجتياحي

‎من لقلـــبي يرتقُ الجـــرحٓ النـــدي ؟!!
‎والأمانـــي تتغـذى مــن جراحـــي

‎يـا حنينـــي للمنـــى خذنـــي إلـــى
‎روعةِ الروضــةِ في ذاك البـــراحِ

‎حيث أنفــــاسٌ وروحُ المصطفــى
‎أذكــــتِ الذكرى مثيراتِ الـــنواحِ

‎يا نســـيمٓ الشوقِ خذنــي طائـــــرا
‎في فضـــاءِ البيتِ حلِّـــقْ بالجنــاحِ

‎واسرِ في النفـــسِ لصحــــنِ شدّني
‎ثم ذرنــــي أرتـوي أطلــقْ سراحي

‎في ربى الكعبـــةِ طابــتْ نشوتـي
‎رحلــةُ الروحِ ومهــــدُ الإنشــراحِ

‎والصفا ذي مرتـــعُ الطفلِ التـــي
‎لاقــتِ المروةٓ في قٓــــفرِ البـــراحِ

‎قســوةُ الرمضـــاءِ أضنتْ أمّٓـــــهٰ
‎فسعـــتْ تترى عن المــاءِ القراحِ

‎سبعــــةً تـقهـــرُ يأســــا عارمــــا
‎بــــشقـــــــاءٍ في غــــــدوٍّ ورواحِ

‎ثـــم رٓوْحُ اللهِ تحــوي بؤسٓهـــــــا
‎أيقنـــــت ْبالصبرِ مفتاحُ الفـــــلاحِ

‎إيهِ يــــــــا زمزمُ واروي مهجتي
‎وانثـري في البيدِ أرواحٓ الفقــــــاحِ

‎واجعلـــي الطيرَ يغنــــي فرحــــةً
‎هذه الرمضــــاءُ نَــــدَّت بالــمراحِ

‎وغدتْ تهوي قلوبٌ عندهـــــــــــا
‎بصلاةٍ وابتهـــــــــــالٍ وبـــــــواحِ

‎فاحـــــنُ يا رب بحجٍّ عابـــــــــــق
‎يبهــــجُ الروحٓ بعفوٍ وصِفـــــــــاحِ

‎واشفِ سُقمٓ القلبِ من أوجاعــــــهِ
‎ليجـــــافـــــيْ وزرٓ أدواءٍ قبـــــاحِ

‎نلمسُ الأســـــودٓ نبكــــي عفــــــةً
‎كي تروضٓ النفسُ في كبحِ الجماحِ

‎فدواءُ الرئـــــمِ في أمِّ القــــــــرى
‎وشفاءُ الرَّانِ في وصلِ البطـــــاحِ

 

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز