عبدالله لبادي

عُذْرَاً أرَاكَانُ – عبدالله لبادي


واحَرَّ قًلْبِي تُنَادِينَا أَرَاكَانُ

وَنَحْنُ صُمٌّ وَبُكْمٌ بَلْ وعُمْيَانُ

يُجْتَثُّ شَعْبٌ بِدِينِ الَّلهِ يَعْتَصِمُ

لَو كَانَ مُعتَصِمٌ فِينَا لَمَا هَانُوا

أو كُنَّا نَرْعَى لِدينِ الَّلهِ مَاوَصَّى

بِهِ الرَّسُول ُ لَمَا أغْشَانَا بُهتَانُ

إسْلَامُنَا الحَقُّ كَمْ كُنَّا بهِ نَسْمُو

فَالعَدْلُ شِيمَتُه ُ ، والبِرُّ عُنْوَانُ

أَسْرَفْنَا فِي هَجْرِهِ جَهْلاً بِما يَحْوِي

ورُمْنَا فِي غَيْرِهِ أَنْ يُصْلَحَ الشَآنُ

فَانْهَدَّ مَجْدٌ تَلُيدٌ دَامَ لِي فَخْرَا

وَخَارَ عِزٌّ لَنَا ، وَانْهَارَ بُنيَانُ

قَتْلٌ وحَرْقٌ فَمَاذَا بَعْدَهَا يُرْجَى

مِنْ أُمَّةٍ رَاقَهَا خِزْيٌ وخُذْلَانُ؟

يَسْتَأسِدُونَ عَلَى بَعْضٍ وإنْ يُدْعُوا

إِلَى العَدوِّ فَهُمْ بِالحَقِّ خِرْفَانُ

مُرِّغْنَا فِي الوَحْلِ لَم تَنهضْ بِنَا هِمَّة

لَمْ نَسْتَطِعْ نَجْدَةً . . عُذْرَاً أرَاكَانُ

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز