عفواً أمــة الـمـليار – سعد صالح هواش

 

ســلـوا عــن أمــة الـمـليار
و الـجُـبـن الــّـذي أحــدق

دمــــاء شـعـوبـنـا بــخـسٌ
فــمـن يـبـتـاعهم يُـعـشق

فمــا يجــري بــ(مانيمــار)
مـهـولٌ ٌ هــل تــرى يُـرتق؟

يـعـيث الـمجرمون ضـحىً
و حـتـف فــوق أن يُـسـبق

فــسـل وحـشـيّة الـعَـبثيُّ
أُلـــوفًــاً هــاهـنـا تٍُــزهــق؟!

عـلـى مــرأى مــن الـمليار
كـــيــانٌ؛ أمٌــــة؛ٌ تُــحــرق!؟

و قـــــــــاداتٌ بــــهــــالاتٍ
إلــــى الـتـّمـزيق تـتـوفـق

سِـــوى َشـجـبٌ لـسـاعاتٍ
و قــد تـغـفو و قـد تـقلق

فــسـل بــغـداد مـعـتـصمٍ
و مــا تـحـويه مــن فـيـلق

ســل الـتـاريخ عــن يـمـنٍٍ
و بــأس رجـالـها الـمـُطلق

فـــمـــن بالله يـسـحـقـنـا
و مـَــن لـجـموعنا مــزّق؟!

حُــمــاة حِــيــاض أمّـتـنـا
إلــــى تـدمـيـرنـا أشْــــوق

تــــراه يُــداهــن الـغـربـيّ
بــــل يُــطْريـــهِ إذْ أشــفـق

فــيــحـرص أن يــمــجّـده
يُــراضِــيــه إذا حــمــلــق

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز