شكوتُ حزنيَ والأشواق يا وطني / مصطفى راشد المعيني

شكوتُ حزنيَ والأشواق يا وطني
فالدّمع جارٍ على ذكراك في المقل

نفسي فداكَ وروحي فيكَ هائمةٌ
على لقائكَ أحيا فسحةَ الأملِ

عيشٌ تلظّى بداء البعدِ أمقتهُ
ولستُ أدري انتهاء العمر في أجلي

حلمتُ بعدَ زمانٍ طال في خلدي
أنّ ابتعاديَ لن يبقى إلى الأزل

رأيتُ عمري فقد ولّى ويا أسفي
ضنّ الزّمان فما غادرتُ معتقلي

هذا الزّمانُ لكمْ دارتْ دوائرهُ
ملّتْ ظنوني لأخبارٍ منَ الدّجلِ

أنوي الرّحيل وما قولي بدا كذباً
عزّ انتقالي إلى أرضٍ بها ذللي

سيحكمُ اللهُ في الآجال أجمعها
إليك ربّي دعائي أنت متّكلي

مصطفى راشد المعيني .

اترك تعليقك من فضلك

عن mona alzeer

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز