جادتْ قوافينا – نجيب الكيلاني

جادتْ قوافينا فكانتْ كوثرا…
والبوحُ مِنْ وحيِّ الطبيعةِ أثمرا…..

والشمسُ إِنْ شَهِدَ الزمانُ غيابَها…
لاحتْ بطيفٍ نوره سحر الثرى….

عذراءُ تَخْطرُ في المدى بِجَمَالِها …
والبُرْد ُ نورٌ…قد أحاط وزنَّرَا…..

فتحيكُ من قاني المشاهدِ لوحةً……….
حمراءَ عتَّقها النبيذُُُ فأسْكَرَا…..

نسج الغمامُ حجابَها في روعةٍ…..
إنَّ الجمالَ إذا توشَّحَ أبهرا……

والشمسُ ترنو للبعيد لكي نرى…
خدََّ الأصيلِ مقبلاً هامَ الذُرا….

خفرٌ أحاطَ بوجهها مِنْ هَمْسِنَا
خجلى بخدٍ قد تلوَّن أحْمَرَا….

وتظلُ في لغزِ الغروبِ ِحكايةٌ …..
لا كالذي أعني ويعرفه الورى…

ويبوحُ لي أَنَّ البسيطةَ عِشْقُها…..
للشمسِ مهرٌلايُبَاعُ ويُشْتَرَى…..

وتموجُ في سفرِ الغروبِ مواسمٌ…
حُبْلَى ….وحُسْنُ صنيعةٍ لايُفترى

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز