باقة من أجمل ما قرأت من الشعر 12-2-2018

  • إعداد محمد عبدالستار طكو:

هَا قَد تَغَيرَ مَا تَرَى فِي لِحَظَةٍ
‏والحُبُّ ثَارَ وفِي تَمَائمِه دُمَى

‏هَا طِفلَةَ الأَحَزَانِ أَشغَلَهَا النَّوَى
‏ثَارَت مَشَاعِرُهَا لتَبحثَ عَن سَمَا

مِن بَعدَ أَن كَانَتَ بِبحرِكَ نَسمَةً
تَروي الحَنِينَ وتَستَجِيرُ مِن الظَمَا

حَفَظِت مَنَاهِجِكَ التِّي عَلَمتَهَا
وتَمَرسَت فِي بَحر حُبِّكَ إِنَّمَا

قَصَت ضَفَائرَهَا غَدَاةَ نَسِيتَهَا
والحُزنُ عَرّبَدَ فِي ليَاليِهَا نَمَا

 

د. مها العتيبي

أَنْتِ عُمْري …

وَأَبْحَثُ عَنْ كَلَامٍ لَمْ يَقُلْهُ // فَتَىً لِفَتاِتِه يَوْمًا بِشِعْرِ

أَشَفُّ مِنَ الُّلحُونِ بِثَغْرِ طَيْرٍ// وَأَلطَفُ مِنْ نَسَائِمِ رَوْضِ زَهْرِ

يَلِيقُ بِمَا بِوَجْهِكِ مِنْ فُتُونٍ // وَمَا بِكِ لَاحَ مِنْ حُسْنٍ وَسِحْرِ

وَأَجْهَدُ ثُمَّ أَيْأَسُ ثُمَّ أَرْضَى // عَلَى كُرْهٍ بِقَوْلِيْ :أَنْتِ عُمْرِي

شعر : سعيد يعقوب

 

تواضعْ فالتّواضعُ طِيبُ خُلْقٍ
وخيْر الخَلْقِ أوّابٌ كريمُ
وكلّ السّوءِ في كِبْرٍ بغيضٍ
ونهْج السّوءِ يسلكه اللّئيمُ

منية بن صالح

 

أنا الحب الذي كالحلم تحيــا
وتشرِبُهُ خمــورا من دناني
.
ولن تنســاه لو أغواكَ غيري
فإني الوشم أو فرس الرهان
.
وإن أغراكَ في يــوم جمــالٌ
فــلن تلقــاهُ يعبِق بالأمــــان
.
فـإني الحب والمجنــون قلبي
وغيري ينطفي بعد احتقـــان
.
سلاحي فيض تحنان ونبض
إذا ما جئتَ تغــرق في ثوان

 

محمد ذيب سليمان 

وما أخلفتُ موعدَها بمَلْكي * فإني حينَ ألقاها كمَلْكِ

ولا أرضى بمن أهوى بديلًا * ولو أمست حسانُ الأرضِ مُلْكي
جواد يونس

من نظرةٍ
في شرفةٍ
أو في غمامْ
من كذبة البيت اغتراباً في الزحامْ
من صيد أحلامي البريئة حين فسرها الملقنْ.
إشهد على باقي ربيعك قبر دنيا صُرَّها في خاطر الطير المجنح قُمرةً
أو مرةً
..
كسراجنا المثقوبِ ،

.. أشعله الظلامْ

نزار أبو ناصر

 

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز