المتيم – ملك اسماعيل

.
الشـعـرُ همـسـةُ عـاشِـقَـيـن تـعـانـقا
في ظـل حرفٍ والـقـوافـي أتـرعـا
.
إذْ كـمْ يليـقُ بـمـثـلنـا غَـزْلُ الهــوى
شعـرًا، متى نمسسه يصـبـح ألمـعـا
.
فـترى نجومًا في السماءِ وقدْ خبتْ
حسـدًا إذا هطـلَ القصيدُ فأمـتـعا
.
مـا كــانَ بـوحــي غـيــرَ إلـهــامٍ بـدا
كالـبــدرِ فــي كـبــدِ السـمـاءِ تـربّـعـا
.
وأنـا المـتـيـمُ قد أطـلتُ سـياحـتـي
بـيـنَ الحروفِ لكيْ أقـولَ فـتـسـمعا
.
أُجري المحـابـرَ منْ دموعٍ كـمْ همتْ
تـشكو الصبابـةَ في الضلـوعِ تَـوَلّـعـا
.
يا ليـتَ لي في الشـعرِ منـكم غـايـةً
تمـضي بمـا في القـلبِ حرفـًا أروعا
.
وتعـودُ مـلءُ كـنـانِــها مـنـكـم هـوى
فتعيدُ نبـضـًا في ربـاكمْ كـم سعى
.
.

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز