الغزوُ المُعَمِّر – السيد الطيبانى

 

رَمَتِ اللحاظَ فصرتُ مأسورًا بها

والقلبُ أصبح مذ رمت مُستَعمَرهْ

وكذا الضلوعُ تقاربت لتحوطَها

عجبًا لغزوٍ دكّ حصنًا ؛ عمَّرَهْ

والنبضُ نادى باسمِها، لو أنصتت

ما فارقت شخصًا هواها غَيَّرَهْ

هي دفءُ شمسي في شتاءٍ باردٍ

أو ليلةٍ طالت وكانت مُقمِرَهْ

هي كلُّ شعرٍ قيلَ في وصفِ الهوى

ثَمِلَت بهِ قبل اللأنامِ المَحْبَرَهْ

وتناقلته الْلُسنُ قالوا : عاشقٌ

وشُوَيعِرٌ بعد الهوى، ما أشْعَرَهِ

قد بدَّلت وجهَ الزمانِ بِنَظْرةٍ

جَعلت حُطامَ النفسِ فُلْكًا مُبْحِرَهْ

شتانَ بين الراءِ في قصرٍ شَدا

والراءِ باكيةٍ تُزَيِّلُ مَقْبَرَهْ

 

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز