الحب في الخمسين – علي الحمداني

هل ترغبينَ الحبَّ في الخمسينِ
وتساقطَ الأمطارِ في تشرينِ
هل تحلمين
بفارسٍ في كفّهِ
سيفٌ
وبالأخرى شذى النسرينِ
بروايةٍ
يلقاكِ فيها أميرةً
تتمتّعينَ بقدرةِ التكوينِ
وسفارةٍ في العشقِ
جاءَ سفيرُها
من أرضِ بابلَ
سائحاً للصينِ
أتشاركينَ بثورةٍ أبطالُها
رفضوا الخضوعَ
لفكرةِ التسكينِ
هل ترغبينَ
بعاشقٍ متمردٍ
حيناً يثورُ
ورائقٍ في حينِ
فإذا أحَبَّكِ
عادَ رغمَ وقارِهِ
طفلاً
يلوّثُ كفَّهُ بالطينِ
وتعودُ
تلكَ الأغنياتُ تشدُّهُ
من قلبِهِ
لحلاوةِ التلحينِ
وتسافر النظراتُ
بينَكما معاً
تتبادلان
حرارةَ التلقينِ
ويذوبُ في نارِ الحنينِ وغيرةٍ
تغلي بقلبِ العاشقِ المسكينِ
ويقولُ من فرطِ الودادِ:
حبيبتي
فيردُّ كلُّ وجودِكِ:
يا عيني
قولي
فإنّ الحبَّ في ومضاتهِ
قبسٌ يعودُ
لشُعلةِ العشرينِ
يلغي الحسابَ
مغيراً أعمارَنا
خمسون
في السبعين في التسعينِ
،،
ــــــــــــــــــــــ
علي الحمداني ـ من ديوان ( بعض الهوى )
بابل

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز