الحب العتيق – أدهم النمريني

 

عرّشي مِلْءَ جفوني وَاسْتَفيقي
وَارْحَمي نَبْضًا تَهاوى من خفوقي

وَاعْزفيني لَحْنَ حُبٍّ قَدْ تَسامى
إْنْ هيَ الآلامُ دَقَّتْ في عروقي

لا تَغيبي مثل شَمْسٍ في الغروبِ
كيفَ ينسى صُبْحَهُ خيطُ الشّروقِ

وَاجْعَليني في خدودِ الرّوضِ زَهْرًا
وَارْشفي ما طابَ من كَأسِ الرَّحيقِ

قَيّديني في سجونِ الحُبِّ إِنّي
لا أُبالي إِنْ هو الموتُ طريقي

فَاقْتليني وَاكْتبي لي فوقَ قبري
ها هُنا ماتَ الذي كانَ رَفيقي

وَاقْرَئيني كُلّما شاهَدْتِ قَبري
ياجمالَ الموتِ في الْحُبِّ العَتيقِ

 

اترك تعليقك من فضلك

عن محمد طكو

مؤسس ورئيس تحرير صحيفة ذي المجاز | شاعر وإعلامي للتواصل مع الشاعر من خلال صفحة الفيس بوك مباشرة

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز