أَلْـــهَــبْــتُ …نَـــايَــاتِــي / مـحمد فـــاروق مـحـمـد

( أَلْـــهَــبْــتُ …نَـــايَــاتِــي )

أسـقيتُكِ الـحُبَّ شـهداً عـبر أوردتي
ومــا بـخـلتُ بـأحـلامي الـبـريآتِ

أسـتعصرُ العمرَ شِعْراً فاحَ مِن لَهَفٍ
وأبــذرُ الـفرحَ وَرْدَاً عـبر مَـرْسَاتي

سـافرتُ أحـملُ أنَّـاتِي عـلى وَجَـلٍ
ورحـتُ أخـفيكِ جُرْحَاً صاح في ذاتي

هَـدْهَدْتُ روحَـكِ فـي أحضانِ قافِيَةٍ
كـم أُشْـعِلَتْ عـبر لـيلٍ هَـدَّ نَجْمَاتِي

أسـكنتُكِ الـقلبَ بـينَ الـنَّبْضِ أُغْـنِيَةً
رتَّـلْـتُهَا فـي غـرامٍ صـار مَـأْسَاتِي

دَمِي ورُوحي وجسمي ..ذُبْتُ مُرتجياً
لـنظرةٍ مـنكِ كـي تُـمْحَى مُـعَانَاتِي

نَـزَعْـتِ كَـفَّـيْكِ مِـن كَـفَّيَّ سـائرةً
نَـحو الـبعادِ فـما أقساكِ مولاتي..!

خُـذي رسـائلَ أشـواقي الَّتِي كُتِبَتْ
قـبلَ الـرَّحِيلِ ..خُـذي منها مُناجاتِي

خُـذي ربـيعي الَّـذي كم لاحَ مُنتشيَاً
فــوق الـتِّلالِ وكـم غَـنَّى لِـمَلْهَاتِي

خُـذي انـتظاراً ولـيلاً صـار يَـنزِفُنِي
إذ لا أنـــامُ ولا تَـغْـفُو وِسَـادَاتِـي

هـل ترحلينَ ..؟وأحلامي الَّتي كُتِبَتْ
بـدمـعِ عـيني وكـم غَـنَّتْ رِوَايَـاتِي

هــل تـتركينَ أريـجاً ضَـمَّ مـجلسَنَا
فـي قلب ليلٍ ..وطيفاً ضَمَّ ليلاتِي..؟

فَـيَـا لَـقَسوةِ قـلبٍ عـشتُ أُمْـطِرُهُ
حُـبَّـاً وشـوقـاً وقـد أَلْـهَبْتُ نَـايَاتِي

الآنَ يـا قـلبُ تُـبْ عَـنْهَا بَـلا أَسَـفٍ
وارفـعْ جـبينَكَ ..لا تـأْسِرْكَ دَمعاتي

وانـظرْ لـعلَّكَ قـد أخـطأتَ مِن زَمَنٍ
الآنَ أَكْـسِـرُ فــي عَـيْـنَيْكَ مِـرْآتِي

أفـنيتَ دهـركَ فـي مِـحْرابِ ظـالمةٍ
لَـمْ تَـكْتَرِثْ بالَّذي قَد مَرَّ والآتِي…!

شـعـر/مـحمد فـــاروق مـحـمـد
عــضــو اتــحـاد كــتـاب مــصـر

اترك تعليقك من فضلك

عن mona alzeer

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز