أَشـَـاقكَ برق ٌ آخــرَ الليلِ واصــب / أبو أنور علوش

(أَشـَـاقكَ برق ٌ آخــرَ الليلِ واصــب ُ)
تَســحُّ ثــقالَ الدمــــعِ منهُ ســــَحائبُ

وصــوتُ مزاميــر ِالــــرِّياحِ تَهالكــتْ
أمــام َشــُــــقوق ِالبــــــاب ِإذْ يَتَثاءَبُ

وتَمضي بليلٍٍ باردٍ حيثُ لا عــَوى
بها الذئــــبُ أو جالتْ قراها الثعالــِـبُ

ومحمــولةُ الفـُـخَّارِ تَحكي لجَمــرهَا
حَكايَــا عن العُشــاق ِحيــنَ تُعاتبُ

ُوفي السَّقفِ قد باتتْ عصَافيرُ جنَّةٍ
وترجفُ من صوتِ الرياحِ الجوانبُ

وتســرقني للذكــــريات ِ مشــــاعرٌ
يُخبِّــؤها طفــلٌ شــــَقيٌ وَرَاهــــــبُ.

اترك تعليقك من فضلك

عن mona alzeer

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز