أنتِ التي / محمود حسان

أنتِ التي


أنتِ التي كانتِ الأشواقُ تغمرُها
أثناءَ قلبيَ لمْ يغمرْ بأشواقِ
.
يا مَن سقيتِ فؤادِي في تشبّعه
الآنَ في ظمأٍ قلبي إلى السّاقِي
.
وقدْ تبقّتْ ضلوعٌ مِنْ لظى ولهِي
فائتي بربّكِ كي لا يهلكَ الباقِي
.
أكانَ حبّكِ لي حبًّا لمَهلكتي
فتفرحينَ إذا ما ازدادَ إرهاقِي ؟!
.
يا وردةً أهدتِ الأشواكَ لي ونأتْ
يا نجمةً سقطتْ مِنْ أجلِ إحراقِي
.
كشجْرةٍ وتركتِ الجذعَ في ألمٍ
يبكي لموتِ غصوني، موتِ أوراقي
.
أتشتهينَ دموعي حينَ أذرفُها
وأنتِ عينايَ بل أغلى وأحداقِي ؟!!
.
واحسرتاهُ فشمسُ الهجرِ مشرقةٌ
بمهجتي وشراييني وأعماقِي
.
واحسرتاهُ فشمسُ الهجرِ مشرقةٌ
بليلتِي ومواويلي وأوراقِي
.
يا أيها الدّربُ هل خانتكَ بوصلتِي
أم هل لذذتَ دَمًا أسقتكَهُ ساقِي ؟!
.
#محمود_حسان

اترك تعليقك من فضلك

عن mona alzeer

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز