قراءة في قصيدة للشاعر عمر هزاع – صحيفة ذي المجاز

قراءة في قصيدة للشاعر عمر هزاع

الحلم العربي:
ـــــــــــــــــــ
أن يُغرِقَ الطوفانُ العواصمَ مِن حَولَيكَ, وَ تفتأُ – حالِمًا – تستعصمُ بالمُغرَقين مِن كُلِّ بُدٍّ! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* تَقُولُ القُدسُ:
هَل فِي القَومِ باقِ؟
عَلى عَهدِ الأَمانَةِ…
بِالوثاقِ!
أَلا لَو أَنَّكُم
– يَومًا –
نَظَرتُم لِما فِي الشَّامِ!
أَو…
ما فِي العِراقِ!
وَما اليَمَنُ الحَزِينُ
– إِلَيهِ يَمضي –
لَأَدرَكتُم مُعادَلَةَ النِّفاقِ!
وَأَدرَكتُم بِأَنَّ اللهَ إِمَّا تَخَيَّرَنِي لِمُعجِزَةِ البُراقِ تَخَيَّرَ قِبلَةً!
لَم تُكرِمُوها!
وَآنَ بِأَن يُؤَذَّنَ لِلفِراقِ!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ع. هـــــــــ…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القصيدة تعبر عن ذاتها فهي عبارة عن مجهود شخصي و فردى من الشاعر هي *القصيدة* لم تعد قادرة على إشراك الجماعة لقد أصبحت شيئا فرديا مستقلا عن الآخر – الشاعر أو القارئ – عندما لبست ثوب المعاناة و تماهت في القدس ( القدس = القصيدة / القصيدة = القدس ) أصبحت و القدس شيئا واحدا لا يمكن فصلهما . هكذا ألغت دور الشاعر و انطلقت لتعبر عن نفسها بنفسها و الشاعر أصبح متلقيا و وضع نفسه مكان القارئ يصغي لما تقول …و تتوالى التساؤلات معلنة أن لا مجال للكلام .. للعمل .. لفعل ما يجب فعله …
هنا نجد أنفسنا أمام معضلة الوعي في الخطاب الشعري لعمر هزاع ـ وعي تام بمجريات الأحداث ، و عي بأحداث حدثت و أخرى لم تحدث بعد لكن مجريات الأمور ستسوقها تباعا ـ وبين قيمة الأشياء – المكان – أو الرمز و منها إلى قيمة الإنسان في حد ذاته . وعي جعل الشاعر يسلك طريقا آخر ، طريق الواعي المتلقن فهو يدرك تماما ما يقول و قوله منبعث من معاناته و آلامه ، لينسلخ من دوره كشاعر ، ينتقل من فاعل (يفعل الفعل ) إلى متلقي ( متفرج ) .. دور المستمع جاعلا القدس تتحدث بنفسها عن نفسها موجهة الكلام لباقي العالم العربي و الإسلامي المتقاعس عن الدفاع عنها كقبلة و أم .. أُمْ أعطت و ما زالت تعطي الكثير و تضحي من أجل أبنائها و في مقابل كل تلك التضحيات نجد النكران و التجاهل و عدم الاعتراف بالجميل..
قبل أن يبدأ القارئ بقراءة القصيدة أول ما يفاجئه العنوان * الحلم العربي * عنوان مكون من جملة اسمية تبدو بسيطة لكن وقعها كبير في النفوس .. مبتدأ و خبر .. من أين نبتدئ الكلام و عن ماذا نُخبر ..؟ مجرد حلم لكنه يراود كل عربي حر غيور على عروبته و على وطنه العربي، ربما تفرق العرب لكن يجمعهم حلم واحد ( تحرير القدس ) .
و الحلم له تأثير كبير في النفس البشرية، يعدّ في علم النفس وسيلة نفسيّة لتحقيق الأمانيّ والرَّغبات غير المُشْبَعة. يقول سيجموند فرويد : (الأحلام وسيلة تلجأ إليها النفس لإشباع رغباتها ودوافعها المكبوتة خاصة التي يكون إشباعها صعبا في الواقع ) و أوضح أن الأحلام تنتج عن الصراع النفسي بين الرغبات اللاّشعورية المكبوتة والمقاومة النفسية التي تسعى لكبت هذه الرغبات اللاشعورية ، و بالتالي فإن الحلم عبارة عن حل وسط أو محاولة للتوفيق بين هذه الرغبات المتصارعة. أما كارل يونغ فيرى أن الحلم ليس فقط استباقًا لما قد يحدث في المستقبل ولكنه ناتج عن نشاطات اللاوعي، وهو يرى أن الأحلام تقدم حلولاً لمشكلات الشخص في محاولةٍ لإعادة التوازن إلى الشخصية. هكذا تلعب الأحلام دورا كبيرا في حياة الأشخاص، فما بالك بالحلم العربي الكبير * تحرير القدس * هو ليس حلما بمفهومه السطحي بل هو أمنية مقرونة برغبة شديدة في التحقق، حلم يراود كل العرب و المسلمين و يسيطر على تفكيرهم.
لا يمكننا أن ننكر مكانة العنوان، فالعنوان يعد من أهم العتبات لدراسة أي منتج أدبي أو فني فهو مرتبط بالنص و يظل هذا الارتباط مُتحَقِّقًا طالما حقَّق العنوان أهدافه الجمالية و الدلالية التي تربطه بمضمون النص .
فهو المحور الدلالي الذي يدور حوله المضمون و تبنى عليه الدلالات. و هو المفتاح الضروري لدخول النص و التعمق فيه و كشف مقاصده و قد يكاد يكون و النص واحدًا مع وجود علاقة جدلية أو إيحائية أو انعكاسية تربطهما ببعض.
الشاعر عمر هزاع لم يقتصر على اختيار عنوان قوي يشد به اهتمام القارئ بل أضاف مقدمة نثرية ابتدأ بها قصيدته و هو ما يطلق عليه *النص الموازي* أو ما يسمى بالعتبات هذه الأخيرة تلعب دورا كبيرا في مجال تحليل النص الأدبي ، لأنها تساعد الباحث، أو الناقد، أو المحلل، في فهم النص ، تفكيكه و تركيبه … و قد مُنحت لها ( أي العتبات ) أهمية كبرى في الدراسات الشعرية خصوصا مع تطور الشعرية الفرنسية والبنيوية اللسانية.
يعتبر جيرار جنيت من أهم الدارسين الذين عمقوا شعرية العتبات و خاصة في كتابه العتبـات *Seuils*
و قد أولت الدراسات والأبحاث السردية في السنوات الأخيرة اهتماما كبيرا بالعتبات -Seuils- (كما عند جنيت Genette)، أو هوامش النص (عند هنري ميتران H. Mitterand)، أو العنوان بصفة عامة (عند شارل كريفل Ch. Grivel)، أو ما يسمى اختصارا بالنص الموازي (Le Paratexte).
فلولا النص الموازي ما فهم القراء مغزى كثير من القصائد لكن على ما يبدو في هذه القصيدة التي بين أيدينا مغزى و مضمون القصيدة واضح و معروف لا يحتاج لكل هذه المقدمات والشاعر لم يستعمل مقدمته النثرية إلا ليعبر عن رأيه و يطرح موضوعه متضمنا قناعاته و أفكاره بنوع من السخرية و ربما التهكم على القارئ دون أن يستثني نفسه فهو يسخر من عقلنته للأشياء و منطقه الغير ممنطق يضحك من نفسه على نفسه و على قناعاته في شبه استهزاء و أيضا من مجموع مخاطبيه ( القراء العرب والمسلمون الذين ينتهجون نفس الفكر و يؤمنون بنفس القضية آملين استرجاع ما لا يمكن استرجاعه إلا بالقوة و الجهاد .. استهزاء من العربي الذي يفسر كل شيء و يحلّ جميع المعضلات و يعلم جيدا ما عليه فعله لتحقيق * حلمه * لكنه لا يسعى لذلك بل يمارس حياته في منتهى الهدوء و ينتهج سياسة المتفرج البائس الذي يعقلن الأحداث.. أحداث أغرقت و ما زالت تُغرقُ العواصم العربية واحدة تلو الأخرى لكنه هو أي المواطن العربي يظل ساكنا آملا ، متمنيا و حالما .. منتظرا تحرير القدس مع العلم أن هذا لن يحدث إلا باتحاد الدول العربية الإسلامية، هذه الدول التي بدأت تسقط و تتدهور تباعا… و كأن هذا الحلم أصبح من المستحيل تحقيقه لهذا قال :
أن يُغرِقَ الطوفانُ العواصمَ مِن حَولَيكَ, وَ تفتأُ – حالِمًا – تستعصمُ بالمُغرَقين مِن كُلِّ بُدٍّ!
و بعدها ينسلخ الشاعر من شاعريته و من كونه شاعرا ليترك المجال للقدس تتحدث بنفسها عن نفسها و في تقمصه لدور المتلقي أو القارئ يكون هو نفسه الشاعر ..
و تتشابك الأدوار في شخصية الشاعر فيكون هو الشاعر، القصيدة و القدس معا لكنه يفضل الانسلاخ ليقع عليه الفعل كمتلقي ، هو لا يريد أن يوجه الكلام للآخر كشاعر يوجه الخطاب للمتلقي ـ العالم العربي و الإسلامي ـ و يحمله المسؤولية دون أن يشرك نفسه في تحملها بل يحمل نفسه المسؤولية كاملة وعبء القضية( القضية الفلسطينية متمثلة قي القدس) .
بهذا فإن الشاعر عنده وعي تام بالواقع الراهن أي أنه تجاوز مرحلة الوعي السطحي بالأشياء الشيء الذي تمخض عنه انغماسه ( الشاعر) داخل اللاوعي و من تم الخروج بتفسير للأشياء داخل وعيه المبهم .
و كأنه يغادر الشعور ليستطيع منطقة الأشياء داخل اللاشعور. وهكذا غادر القصيدة ليستطيع الدخول فيها كقارئ و متلقي و ليس كشاعر.
فاللاشعور حسب فرويد “فرضية ضرورية ومشروعة للفهم، لأن معطيات الشعور ناقصة إلى أبعد حد”
و يفرق كارل يونج Jung (العالم النفسي السويسري ) بين نوعين من اللاشعور للشخصية ، فهناك اللاشعور الفردي أو الشخصي و اللاشعور الجمعي، اللاشعور الفردي شيء مكتسب (التجارب الشخصية والعقد العاطفية )، واللاشعور الجمعي شيء فطري ( محتويات السلوك وطرقه الواحدة لدى كل الأفراد، وهو الأساس النفسي العام للناس جميعًا ) فهوعبارة عن صور افتراضية توجد في الإنسان مع بداية وجوده أطلق عليها يونغ مصطلح الأنماط الأولية ، إذ يوضح يونغ أن شكل وطبيعة العالم الذي وجد في الإنسان منذ الولادة إلى أن كبر فطريان في نفسه (الوالدان المرأة الأولاد الولادة الموت .. الانتصار الهزيمة… ) ما يسمى بجاهزية نفسية موجودة في الإنسان على شكل صور افتراضية تشكل الأساس البنيوي لكل التجارب منذ الأزل لا التجارب نفسها. و يضيف يونغ أنها تظل لا مرئية و لا شعورية … لا تؤثر على الفرد إلا عندما تتوافق مع ما يعيشه. وعليه فإن الأنماط الأولية لا توجد كأنماط أولية لكنها صور نمطية لما يعيشه الفرد .
فمجرد أن نقرأ :
تَقُولُ القُدسُ: هَل فِي القَومِ باقِ؟ عَلى عَهدِ الأَمانَةِ… بِالوثاقِ!
هكذا فإن *القدس* صورة نمطية للعروبة و الإسلام كنمط أولي ،استعملها الشاعر كإشارة لدينامية الرمز الذي يحمل مضامين دينية ( الإسلام ) و قومية ( العروبة ) كنمطين أوليين لصورة ” القدس” كصورة نمطية مستهلكة في القومية العربية موثقة بالعهد الذي التزم به الإنسان العربي الحر و هو حمل الأمانة ( هل في القوم باق ؟ ــ على عهد الأمانة … )
و يأتي السؤال الاستنكاري للقدس و قد استعمل الشاعر كأداة استفهام “هل” المبنية على سكون العرب و تقاعسهم و عدم تحركهم فهي تأتي لتؤكد جملة قبلها نفاها الشاعر ليستنكر الوضع الراهن و هو حال العرب و موقفهم اتجاه القدس ، فـ *هل* هنا تؤكد أنه لا يوجد من القوم باق ، يعني أن الشاعر ينفي القومية العربية ، فليست هناك قومية و لا عرب قادرين على الوفاء بالعهد و استرجاع القدس و من ثم تضمحل صورة القدس ـ الرمزـ فهي طوال أزمنة مضت كانت رمز العروبة و شهامة الإنسان العربي المسلم الذي يضحي بكل ما يملك ” حياته” من أجل كرامته ، فكرامته لن تكون إلا بتحرير القدس المغتصبة و مادامت هذه الأخيرة تحت سيطرت السلطة الإسرائيلية فهو يظل بلا كرامة . فعندما ننفي القومية العربية تضمحل الصورة النمطية للعربي ( شهم مندفع بطل جريء لا يرضى بالذل …) هكذا يهون العربي فتهون الشخصية العربية و تضمحل فيضمحل الإنسان العربي بصفته إنسان و يصبح شيئا آخر ، يعيش بلا هوية و لا هدف و لا إنسانية ، القدس مغتصبة و أبناءها يموتون يوما تلو الآخر و هو منشغل بقضايا أخرى بعيدا عن القضية الأم و هي الأهم ( القضية الفلسطينية متمثلة في القدس كرمز للهوية و القومية العربية و الإسلامية معا ) .
الشاعر هنا يرحل من نفسه من واقعه حيث تلبسه القصيدة فيصبح هو والقصيدة والقدس واحدا ، يعبر عما بداخلها و يتحدث بلسانها أو هي التي تتحدث بلسانه ، فتجسد لنا ( أي القصيدة ) فكره و وعيه بمعاناة القدس ذلك من خلال وعيه التام بما تعانيه تحت وطأة الإستعمار الإسرائيلي و تخاذل المجتمع العربي الإسلامي و ما ترتب عنه من أحداث زادته يقينا بضياع القدس و ضعف الشعوب العربية المجبرة على الصمت رغم رغبتها الشديدة في الجهاد من أجل إسترجاع القدس لكنها تظل مقيدة بسلاسل البؤس و سياسة التجويع التي تنتهجها الحكومات العربية . الشيء الذي زاد من رغبته في الانسلاخ عن ذاته و مجتمعه وصولا لذات أخرى أقدس *القدس* ذات تجسد كل آلامه و معاناته ، فيغادر ذاته و كل الذوات ( المجتمع العربي و الإسلامي) المحكومة بالصمت إلى عالم أوسع عالم لا يعرف السكوت ، عالم يصرخ في وجه كل ظالم متعنت و كل مظلوم متقاعس ، عالم القصيدة التي تبكي القدس و تعبر عن استيائها و حزنها .
بعد أن خرج الشاعر بأفكار مستوحاة من واقعه المدرك و المحسوس ينتقل بنا إلى عالم المشاعر و الأحاسيس حيث تشكٌل الإبداع داخل إطار منطقي واقعي أطلق فيه الشاعر العنان لرغباته اللاواعية في إدانة و مساءلة للمجتمع الإسلامي العربي عن أحواله ( العراق ، الشام ـ اليمن .. ) فنجده يقول :
أَلا لَو أَنَّكُم – يَومًا – نَظَرتُم لِما فِي الشَّامِ! أَو… ما فِي العِراقِ! وَما اليَمَنُ الحَزِينُ – إِلَيهِ يَمضي – لَأَدرَكتُم مُعادَلَةَ النِّفاقِ! وَأَدرَكتُم بِأَنَّ اللهَ إِمَّا تَخَيَّرَنِي لِمُعجِزَةِ البُراقِ تَخَيَّرَ قِبلَةً! لَم تُكرِمُوها! وَآنَ بِأَن يُؤَذَّنَ لِلفِراقِ!
رؤيا الشاعر هنا حاضرة بوعي غير نمطي ، فالقدس كصورة نمطية أولى تشير إلى هم واحد و قضية واحدة و بدل جهد واحد و كلمة واحدة للمجتمع الإسلامي و العربي منذ فتحها صلاح الدين إبان الحروب الصليبية ، إذ ينقل لنا الشاعر القدس في صورة أخرى أصبحت مألوفة ، أي القدس في معزل عن المخططات العربية و لا تحضى باهتمام المسلمين ، بل و يبلور الشاعر الصورة إلى شيء أعمق تصبح فيه القدس مجردة من قدسيتها .
فما حدث في العراق و ما يحدث في الشام و اليمن يظهر جيدا سياسة النفاق التي تنتهجها الحكومات العربية و مادامت القدس لا يدافع عنها إلا القلة القليلة من أبناء فلسطين فإنها حتما ستضيع ، هكذا تأتي الصورة النهائية في القصيدة بالقدس تعلن الفراق كنتيجة حتمية لكل ما حدث و كان .
هذه الصور الشعرية ( صورة القدس تعلن الفراق ) تؤطر لمخاوف الشاعر بعد كل الأحداث الأخيرة التي وقعت على الساحة الدولية * قرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس و إعلان هذه الأخيرة عاصمة لإسرائيل * إذ تصبح هذه الصورة هي الصورة المركز للقصيدة تؤكد وعي الشاعر و إدراكه لها ، لكن ليس بصفة شخصية منه بل برؤية إبداعية وضع فيها الشاعر تجربته و وعيه ــ على وجه الخصوص وعيه في استقراء الأحداث ــ و أيضا ذائقته الشعرية فالغرض الشعري لم يستهدف التأثير العاطفي، بل استهدف البعد الفكري ومنظومة الوعي في الخطاب الشعري، لكنه لم يُغَيِّبْ الجانب العاطفي عن كيان القصيدة فهي تؤثر بدرجة قصوى في مشاعر القارئ خصوصا عندما جاء الخطاب من القدس مباشرة لمسامع القارئ.
إن رؤيا الشاعر وحلمه وقضيته، جميعها تكرَّسَتْ في خطابه الشعري، حيث لابد أن يلازم وعي الذات وعي النص، وطبعا الشاعر هنا داخل نصه لم يعبر انطلاقا من ذاته بل عبّر خارج كيانه الشخصي عن الأحداث و عن قيمة القدس التاريخية و الإسلامية في نفوس العرب.

إنّ النص الشعري له لغته التي تتعدى الأحداث وتفسيرها في شكل أنماط حياتية ( سياسية أو اجتماعية )، بل حققت رغبة الشاعر في التعبير عن مطلق الألم الذي يعيشه هو خاصة، و القدس و أبناءها عامة. هكذا أوصل لنا الشاعر حقيقة لا يمكن إنكارها: ” صمت العرب و المسلمين معًا و ضياع القدس ” .

عن أحمد وليد

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز