لَاجَرْ فِالنِّيَة ،، الزجال حكيم البورشدي

لَاجَرْ فِالنِّيَة ،،

مَنْ كُلْ قْصِيدَة
زْدِيتْ حَرْفْ
أُو زَدْتَكْ انْتَ عَالوَلْفْ
حْتَى تْلَاڭَى الكَفْ عَالكَفْ
وَ ارْڭَدْ الحَرْفْ هَانِي

حِيثْ كُلْ حَرْفْ
كَانْ مْحَرَفْ بِالثَّانِي
أُو كَانُو لِلكَلْمَة شَانْ
حْرَاااااااامْ يَتْفَرَّقْ
اللَوَّلْ عَلْ الثَّانِي
وَ يْرَجْعُو لِلغْيَارْ مَنْ ثَانِي
أُو بْلَا سَبَّة
يْمِيلْ الخَطْ عَالكَتْبَةً
أُو تَبْقَى المْحَبَّة فِالتَّالِي

وَ المَعْنَــى
وَ المَعْنَى خَلِّيتُو تَمَّا
حِيثْ المَعْنَى وَلْـــــــدْ المْعَانِي
بَاتْ مْعَنَّگْ الشُّوكْ بَلْعانِي
أُو خَلَّا الوْرِيدَة
بَايْتَة فِالشُّــــــــــوقْ تْعَانِي
تْعَيَّطْ وَ تْڭُـــولْ مَڭْوَانِي

وَ نْتُومَا ،،
شْهُــــــــودْ الحُومَة
ڭُولُو وَاشْ المْعَانِي هْنَا
بَايْتَة مَحْمُومَة
وَلَّا عَيْبْ أُو حْشُومَة
مَلِّي العْقَلْ تَمْسَحْ بْڭُومَة
أو طَيَّحْ الحَرْفْ فِالسُّومَة
حْتَى وَلَّى الخْصَامْ سُنَّةً
مَلِّي اتْحَكْ العَرْقْ عَالعَرْقْ
تْسَمْعَتْ دَقْتُو مَسْمُومَة

وَلَّا غِيـــــــرْ أَنَا اللِّي شَفْتْ
الحَرْفْ إِلَى ارْشَى يَثَّتْنَى
وَلَّا اكْبَرْ
فِاحْجَرْ الغْرَامْ يَتَّحْنَى
وَانَا لْڭِيتْ التْحَنْيَة فْرِيضَة
مَلِّي هَزِّيتْ ذِيكْ الوْرِيدَةً
أُو ڭَلْتْ ،، هْنَا
ثَمْرَتْ القْصِيدَة

حَرْتْ لَمَّنْ نَهْدِيهَا
حَرْتْ لَمَّنْ نَدِّيهَا
وَاشْ لْنَاسِي
وَلَّا لْحَلْمَة مَنْ الاحْلَامْ
كَبْرَتْ فْرَاسِي ،،

أُو كَانَتْ سْلَامْ
دَرْتُو فِعْلَامْ
أُو ذَاكْ العْلَامْ
اكْبَرْ فْعَامْ
فِبْحَرْ القْصِيدَة
تْخَاوَا مْعَ ذِيكْ الوْرِيدَة
فِغْرَامْ الكَتْبَة
تْوَضَّى مَنْ بْحَرْ المْحَبَّة
أُو بْرِيقْ المْدَادْ
مَلِّي يَبْلَغْ نْڭُولُو عَامْ

غْسَلْ ذَاتُو مَنْ الحْمَاقْ
افْطَمْ الوَرْقَة مَنْ الزْوَاقْ
وَ تْلَاحْ الخْصَامْ
مَنْ جُوفْ القْصِيدَة
وَ تْسَاسْ البَاطَلْ
مَنْ رِيقْ الوْرِيدَة
حْتَى بْيَاضْ وْجَهْ الوَرْقَةً
أُو زْهَاتْ الحْصِيدَة
وَ اڭْبَلْ كْمَالْتْ القْصِيدَة

أُو مْعَ الفْجَرْ فِكْمَالَتْ لَاجَرْ
تْفَاجَى الهْلَالْ عَالخَاطَرْ
بِينْ الظْلَامْ ابْصَرْ الحَقْ
لُونْ السْلَامْ
أُو مْعَ الهَـــــــلَّالْ نْوَى النِّيَة
أُو ڭَلْنَا هْنِيَّة مَلِّي صَامْ ،
وَ دَّا لَاجَرْ ،،

لَاجَرْ فِالنِّيَة ،،
الزجال حكيم البورشدي

اترك تعليقك من فضلك

عن عبد المالك أبا تراب

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز