حكيم البورشيدي بقسم مقدس، عمقه حروف سائبة تبحث لنفسها عن معنى تشظيها.سعيد فرحاوي

 حكيم البورشيدي بقسم مقدس، عمقه حروف سائبة تبحث لنفسها عن معنى تشظيها.الجزء الأول

وَ حَقْ حْرُوفْ الحَقْ
الوَاڭْفَة فِالحَلقْ
المَالْكَة ذِيكْ القْصِيدَة
اللِّي عْبَدْتْ
أُو تْحَكْمَتْ

ج1. حكيم البورشيدي بقسم مقدس، عمقه حروف سائبة تبحث لنفسها عن معنى تشظيها.

وَ حَقْ حْرُوفْ الحَقْ
الوَاڭْفَة فِالحَلقْ
المَالْكَة ذِيكْ القْصِيدَة
اللِّي عْبَدْتْ
أُو تْحَكْمَتْ فِيَّا
كُونْ كَانَتْ النَيَّة نَيَّة
أُو كَانَتْ الحَلْفَة لِيَّا
مَا نْكُونْ فِيهَا غِيرْ سْمِيَّة ،،
نْكُونْ أنا القْصِيدَة
وَ تْكُونْ اسْمِيْتِي هِيَّ ،،

لَاجَرْ فِالنِّيَة ،،

مَنْ كُلْ قْصِيدَة
زْدِيتْ حَرْفْ
أُو زَدْتَكْ انْتَ عَالوَلْفْ
حْتَى تْلَاڭَى الكَفْ عَالكَفْ
وَ ارْڭَدْ الحَرْفْ هَانِي

حِيثْ كُلْ حَرْفْ
كَانْ مْحَرَفْ بِالثَّانِي
أُو كَانُو لِلكَلْمَة شَانْ
حْرَاااااااامْ يَتْفَرَّقْ
اللَوَّلْ عَلْ الثَّانِي
وَ يْرَجْعُو لِلغْيَارْ مَنْ ثَانِي
أُو بْلَا سَبَّة
يْمِيلْ الخَطْ عَالكَتْبَةً
أُو تَبْقَى المْحَبَّة فِالتَّالِي

وَ المَعْنَــى
وَ المَعْنَى خَلِّيتُو تَمَّا
حِيثْ المَعْنَى وَلْـــــــدْ المْعَانِي
بَاتْ مْعَنَّگْ الشُّوكْ بَلْعانِي
أُو خَلَّا الوْرِيدَة
بَايْتَة فِالشُّــــــــــوقْ تْعَانِي
تْعَيَّطْ وَ تْڭُـــولْ مَڭْوَانِي

وَ نْتُومَا ،،
شْهُــــــــودْ الحُومَة
ڭُولُو وَاشْ المْعَانِي هْنَا
بَايْتَة مَحْمُومَة
وَلَّا عَيْبْ أُو حْشُومَة
مَلِّي العْقَلْ تَمْسَحْ بْڭُومَة
أو طَيَّحْ الحَرْفْ فِالسُّومَة
حْتَى وَلَّى الخْصَامْ سُنَّةً
مَلِّي اتْحَكْ العَرْقْ عَالعَرْقْ
تْسَمْعَتْ دَقْتُو مَسْمُومَة

وَلَّا غِيـــــــرْ أَنَا اللِّي شَفْتْ
الحَرْفْ إِلَى ارْشَى يَثَّتْنَى
وَلَّا اكْبَرْ
فِاحْجَرْ الغْرَامْ يَتَّحْنَى
وَانَا لْڭِيتْ التْحَنْيَة فْرِيضَة
مَلِّي هَزِّيتْ ذِيكْ الوْرِيدَةً
أُو ڭَلْتْ ،، هْنَا
ثَمْرَتْ القْصِيدَة

حَرْتْ لَمَّنْ نَهْدِيهَا
حَرْتْ لَمَّنْ نَدِّيهَا
وَاشْ لْنَاسِي
وَلَّا لْحَلْمَة مَنْ الاحْلَامْ
كَبْرَتْ فْرَاسِي ،،

أُو كَانَتْ سْلَامْ
دَرْتُو فِعْلَامْ
أُو ذَاكْ العْلَامْ
اكْبَرْ فْعَامْ
فِبْحَرْ القْصِيدَة
تْخَاوَا مْعَ ذِيكْ الوْرِيدَة
فِغْرَامْ الكَتْبَة
تْوَضَّى مَنْ بْحَرْ المْحَبَّة
أُو بْرِيقْ المْدَادْ
مَلِّي يَبْلَغْ نْڭُولُو عَامْ

غْسَلْ ذَاتُو مَنْ الحْمَاقْ
افْطَمْ الوَرْقَة مَنْ الزْوَاقْ
وَ تْلَاحْ الخْصَامْ
مَنْ جُوفْ القْصِيدَة
وَ تْسَاسْ البَاطَلْ
مَنْ رِيقْ الوْرِيدَة
حْتَى بْيَاضْ وْجَهْ الوَرْقَةً
أُو زْهَاتْ الحْصِيدَة
وَ اڭْبَلْ كْمَالْتْ القْصِيدَة

أُو مْعَ الفْجَرْ فِكْمَالَتْ لَاجَرْ
تْفَاجَى الهْلَالْ عَالخَاطَرْ
بِينْ الظْلَامْ ابْصَرْ الحَقْ
لُونْ السْلَامْ
أُو مْعَ الهَـــــــلَّالْ نْوَى النِّيَة
أُو ڭَلْنَا هْنِيَّة مَلِّي صَامْ ،
وَ دَّا لَاجَرْ ،،

شاعر وضف عدة حقول دلالية ليخرجنا من دوائره المغلقة بملامح متنوعة ، لعله يستطيع بذلك ان يدرك معالم اسراره الخاصة التي علمنا اياها شعرا. الزجال حكيم ابوجاد يتحول افقيا بنمو خاص، تارة يعشق ويتمنى، وتارة اخرى يرفض ويستثني، ببن الجهتين تتوزع مادة قصيدة بتراكيب توليدية متميزة، وبولادات دلالية في غاية الجمال، هنا بقسم جد دقيق يفتتح خطايه مركزا على موضوع بوحه ( وحق لحروف الحق)، المنزاح في تراتبية من نوع مثير. شاعر يقسم بحروفه ليجعل منها في مكانة قدسية، او يعلو بكلامه ليصبح فوق الناس وخارج العادة. حروف الحق هي اشارة بقسم حساس ان الرجل طامع في خروجه من واقعنا بكل اوساخه، ساعيا وطامحا ان يجعل من كلامه مستهلا لطلبه، هي حروف معلقة في حلقه، هي اشارة انها تسعى اخراجه وابعاده عنا، ليتمكن من ادراك موقع في الحياة
فخروج الحرف هو معادل موضوعي للاستمرار في وجود او في حياة دائمة وابدية.
حروف قسمه موزعة بين مستوين، من جهة ،هي معلقة في حلقه ساعية منه اخراجها ليستمر في الحياة، ويزداد امد العيش بها وفيها، ومستوى ثاني ، هي مستقرة في عمق شاعرنا، جعلت منه رجلا في مكان زاد من تعلقها به والتحامها بقربه، مما يحيلنا ان الشاعر لم يخرج رأسه من دوامة في حياة بتسكعات مرتبة، وقسم ممتد في فعل عمودي، طالبا وراجيا ان يصبح هو نفسه جسدا للقصيدة.فتختلف الرؤيا ويحتول موضوع مطالب شاعر سعى ان يصبح قصيدة لينصف نفسه هو اولا ويعيد للقصيدة اعتبارها السرمدي الذي جعل من الانسان مركز الكون.
ان المميز في بوح حكيم البورشيدي هو تحويله مواقع حرفه ليؤهله بمراتب مختلفة، هو هنا لغة يستهل بها كتابته قسما(وحق حروف الحق)،هو هناك يتمنى ان يصبح هو نفسه قصيدة( انكون انا لقصيدة)، في كل تحولاته تنتقل المعاني بتغيرات تغير معها مجرى حوار ذاتي مبهم وخفي، يتمظهر بالوان متداخلة تارة ومتباعدة تارة اخرى، مرة يتحقق وكانه يبحث عن مسعى ما:
كون كانت النية نية…
اوكانت الخلفة ليا
مانكون فيها غير سمية
انكون انا لقصيدة
وتكون سميتي هي….
يتحول هو قصيدة ويتحول اسمه قصيدته، فيصبح التماهي بدرجات متفاوتة من التلازم القوي والحاد، وهي لعبة نصية بامتياز. / يتبع

فِيَّا
كُونْ كَانَتْ النَيَّة نَيَّة
أُو كَانَتْ الحَلْفَة لِيَّا
مَا نْكُونْ فِيهَا غِيرْ سْمِيَّة ،،
نْكُونْ أنا القْصِيدَة
وَ تْكُونْ اسْمِيْتِي هِيَّ ،،

لَاجَرْ فِالنِّيَة ،،

مَنْ كُلْ قْصِيدَة
زْدِيتْ حَرْفْ
أُو زَدْتَكْ انْتَ عَالوَلْفْ
حْتَى تْلَاڭَى الكَفْ عَالكَفْ
وَ ارْڭَدْ الحَرْفْ هَانِي

حِيثْ كُلْ حَرْفْ
كَانْ مْحَرَفْ بِالثَّانِي
أُو كَانُو لِلكَلْمَة شَانْ
حْرَاااااااامْ يَتْفَرَّقْ
اللَوَّلْ عَلْ الثَّانِي
وَ يْرَجْعُو لِلغْيَارْ مَنْ ثَانِي
أُو بْلَا سَبَّة
يْمِيلْ الخَطْ عَالكَتْبَةً
أُو تَبْقَى المْحَبَّة فِالتَّالِي

وَ المَعْنَــى
وَ المَعْنَى خَلِّيتُو تَمَّا
حِيثْ المَعْنَى وَلْـــــــدْ المْعَانِي
بَاتْ مْعَنَّگْ الشُّوكْ بَلْعانِي
أُو خَلَّا الوْرِيدَة
بَايْتَة فِالشُّــــــــــوقْ تْعَانِي
تْعَيَّطْ وَ تْڭُـــولْ مَڭْوَانِي

وَ نْتُومَا ،،
شْهُــــــــودْ الحُومَة
ڭُولُو وَاشْ المْعَانِي هْنَا
بَايْتَة مَحْمُومَة
وَلَّا عَيْبْ أُو حْشُومَة
مَلِّي العْقَلْ تَمْسَحْ بْڭُومَة
أو طَيَّحْ الحَرْفْ فِالسُّومَة
حْتَى وَلَّى الخْصَامْ سُنَّةً
مَلِّي اتْحَكْ العَرْقْ عَالعَرْقْ
تْسَمْعَتْ دَقْتُو مَسْمُومَة

وَلَّا غِيـــــــرْ أَنَا اللِّي شَفْتْ
الحَرْفْ إِلَى ارْشَى يَثَّتْنَى
وَلَّا اكْبَرْ
فِاحْجَرْ الغْرَامْ يَتَّحْنَى
وَانَا لْڭِيتْ التْحَنْيَة فْرِيضَة
مَلِّي هَزِّيتْ ذِيكْ الوْرِيدَةً
أُو ڭَلْتْ ،، هْنَا
ثَمْرَتْ القْصِيدَة

حَرْتْ لَمَّنْ نَهْدِيهَا
حَرْتْ لَمَّنْ نَدِّيهَا
وَاشْ لْنَاسِي
وَلَّا لْحَلْمَة مَنْ الاحْلَامْ
كَبْرَتْ فْرَاسِي ،،

أُو كَانَتْ سْلَامْ
دَرْتُو فِعْلَامْ
أُو ذَاكْ العْلَامْ
اكْبَرْ فْعَامْ
فِبْحَرْ القْصِيدَة
تْخَاوَا مْعَ ذِيكْ الوْرِيدَة
فِغْرَامْ الكَتْبَة
تْوَضَّى مَنْ بْحَرْ المْحَبَّة
أُو بْرِيقْ المْدَادْ
مَلِّي يَبْلَغْ نْڭُولُو عَامْ

غْسَلْ ذَاتُو مَنْ الحْمَاقْ
افْطَمْ الوَرْقَة مَنْ الزْوَاقْ
وَ تْلَاحْ الخْصَامْ
مَنْ جُوفْ القْصِيدَة
وَ تْسَاسْ البَاطَلْ
مَنْ رِيقْ الوْرِيدَة
حْتَى بْيَاضْ وْجَهْ الوَرْقَةً
أُو زْهَاتْ الحْصِيدَة
وَ اڭْبَلْ كْمَالْتْ القْصِيدَة

أُو مْعَ الفْجَرْ فِكْمَالَتْ لَاجَرْ
تْفَاجَى الهْلَالْ عَالخَاطَرْ
بِينْ الظْلَامْ ابْصَرْ الحَقْ
لُونْ السْلَامْ
أُو مْعَ الهَـــــــلَّالْ نْوَى النِّيَة
أُو ڭَلْنَا هْنِيَّة مَلِّي صَامْ ،
وَ دَّا لَاجَرْ ،،

شاعر وضف عدة حقول دلالية ليخرجنا من دوائره المغلقة بملامح متنوعة ، لعله يستطيع بذلك ان يدرك معالم اسراره الخاصة التي علمنا اياها شعرا. الزجال حكيم ابوجاد يتحول افقيا بنمو خاص، تارة يعشق ويتمنى، وتارة اخرى يرفض ويستثني، ببن الجهتين تتوزع مادة قصيدة بتراكيب توليدية متميزة، وبولادات دلالية في غاية الجمال، هنا بقسم جد دقيق يفتتح خطايه مركزا على موضوع بوحه ( وحق لحروف الحق)، المنزاح في تراتبية من نوع مثير. شاعر يقسم بحروفه ليجعل منها في مكانة قدسية، او يعلو بكلامه ليصبح فوق الناس وخارج العادة. حروف الحق هي اشارة بقسم حساس ان الرجل طامع في خروجه من واقعنا بكل اوساخه، ساعيا وطامحا ان يجعل من كلامه مستهلا لطلبه، هي حروف معلقة في حلقه، هي اشارة انها تسعى اخراجه وابعاده عنا، ليتمكن من ادراك موقع في الحياة
فخروج الحرف هو معادل موضوعي للاستمرار في وجود او في حياة دائمة وابدية.
حروف قسمه موزعة بين مستوين، من جهة ،هي معلقة في حلقه ساعية منه اخراجها ليستمر في الحياة، ويزداد امد العيش بها وفيها، ومستوى ثاني ، هي مستقرة في عمق شاعرنا، جعلت منه رجلا في مكان زاد من تعلقها به والتحامها بقربه، مما يحيلنا ان الشاعر لم يخرج رأسه من دوامة في حياة بتسكعات مرتبة، وقسم ممتد في فعل عمودي، طالبا وراجيا ان يصبح هو نفسه جسدا للقصيدة.فتختلف الرؤيا ويحتول موضوع مطالب شاعر سعى ان يصبح قصيدة لينصف نفسه هو اولا ويعيد للقصيدة اعتبارها السرمدي الذي جعل من الانسان مركز الكون.
ان المميز في بوح حكيم البورشيدي هو تحويله مواقع حرفه ليؤهله بمراتب مختلفة، هو هنا لغة يستهل بها كتابته قسما(وحق حروف الحق)،هو هناك يتمنى ان يصبح هو نفسه قصيدة( انكون انا لقصيدة)، في كل تحولاته تنتقل المعاني بتغيرات تغير معها مجرى حوار ذاتي مبهم وخفي، يتمظهر بالوان متداخلة تارة ومتباعدة تارة اخرى، مرة يتحقق وكانه يبحث عن مسعى ما:
كون كانت النية نية…
اوكانت الخلفة ليا
مانكون فيها غير سمية
انكون انا لقصيدة
وتكون سميتي هي….
يتحول هو قصيدة ويتحول اسمه قصيدته، فيصبح التماهي بدرجات متفاوتة من التلازم القوي والحاد، وهي لعبة نصية بامتياز. / يتبع

اترك تعليقك من فضلك

عن عبد المالك أبا تراب

أضف تعليقاً عبر الفيس بوك أو جوجل أو تويتر أو الايميل:

%d مدونون معجبون بهذه:
صحيفة ذي المجاز